اين تقع وتوجد دولة هايتي

اين تقع وتوجد دولة هايتي

مدينة هايتي

تعد مدينة هايتي إحدى المناطق التابعة لبلاد البحر الكاريبي، وكانت تاريخيا تعد إحدى المناطق التابعة لإسبانبا حتى وقعت تحت الاحتلال الفرنسي، وتعد هايتي إحدى المناطق المميزة حيث إنها من أقدم الدول التي حصلت على الاستقلال الذاتي.


في العصر القديم كانت تسمى المنطقة بحسب تضاريسها أو إحدى مميزاتها، فقد سميت هايتي بهذا الاسم بسبب علو جبالها ووقوع إحدى جبالها في البحر.


الموقع والمساحة

مساحة هايتي تقدر بـ 230 ميلا، وتعد بورت عاصمة المنطقة، وتحد هايتي من الغرب جزيرة هسبانيولا، ومن الشرق جمهورية الدومنيكان، ويقسمها من الوسط البحر الكاربي، حيث تعد المرتفعات إحدى التضاريس المميزة للمنطقة، وتحتوي هذه المرتفعات على بعض السهول والأودية والغابات الخضراء، ويعتبر مناخ المنطقة مناخا مداريا، وقد تعرضت منطقة هايتي لزلزال مدمر في سنة 2010، واعتبر أكبر زلزال قيس على مقياس ريختر منذ أكثر من 200 عام، حيث إنه سبب خسائر كبيرة وملايين من القتلى والجرحى، وتبع الزلزال هزة ارتدادية قوية قدرت بـ 6 درجات على مقياس ريختر.


الديانة واللغة

اللغات الرئيسية في منطقة هايتي هي اللغة الفرنسية أولا، واللغة الهايتيه الكريولية ثانيا، والديانة الرئيسية في المنطقة هي المسيحية الكالثوليكية، وهناك أقلية تابعة للمسيحية البروتستانتية، وهناك أقليات تابعة لديانة الفودو، وبعض المسلمين.


الزراعة

تشتهر منطقة هايتي بالزراعة، فبسبب فقر المنطقة الشديد فإن سكان هايتي يعتمدون على الزراعة بشكل رئيسي لتحصيل الدخل الفردي والعام، وعرفت هايتي ببعض المحاصيل المميزة كالبن، ويعد البن من المحاصيل الغذائية الرئيسية في المنطقة، ويتبعه قصب السكر، ثم الأرز، والذرة البيضاء، والكاكاو، والبطاطا الحلوة، وأيضا القطن.


يعد قصب السكر أحد المحاصيل الغذائية الرئيسية في منطقة هايتي، حيث إنه يصدر هذا المنتج إلى الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الفرنسية، ودول أخرى بشكل رئيسي، وبسبب تضاريس المنطقة الصعبة ووجود سلسلتين من الجبال شديدة الانحدار، تشكل الزراعة تحديا صعبا في المنطقة، حيث يزرع الناس بعض المحاصيل في المناطق الوعرة بصعوبة.


هايتي عسكريا

يعرف عن منطقة هايتي انعدام السلام، حيث إنه لا توجد قوات رئيسية ونظامية في المنطقة، قد توجد بعض قوات خفر السواحل فقط، فينعدم وجود القوات الجوية والبحرية والجيش الرسمي، فمنطقة هايتي قد تتبع سياسيا للولايات المتحدة الأمريكية، كما تعد المنطقة إحدى أكثر المناطق فقرا في الجزء الغربي من الجزيرة العربية، فأكثر من 80% من سكان المنطقة يعيشون تحت خط الفقر.