أضرار زيت الحلبة

أضرار زيت الحلبة

زيت الحلبة

تعدّ الحلبة من النباتات ذات أهميّة وشهرة كبيرة؛ حيث يتمّ استعمالها في العديد من العلاجات الطبية، بالإضافة إلى أهميّة الزيت الذي يستخرج من بذورها من خلال ضغطها وتقطيرها. زيت الحلبة هو من الزيوت المستخدمة منذ زمن طويل، ويكثر استعماله في العديد من مناطق البحر المتوسط ودول قارة آسيا، لما له من فوائد عظيمة واستعمالات متنوّعة، وتكمن أهميّته في احتوائه على العديد من الأحماض ومضادات الأكسدة بالإضافة إلى أنواع عديدة من الفيتامينات.


فوائد زيت الحلبة

هناك العديد من الفوائد التي يقدمها زيت الحلبة للإنسان، منها:

  • لهذا الزيت أهمية وفائدة كبيرة للشعر، تكمن أهميته في أنّه يُساعد الشعر على النمو الصحي والسليم، بالإضافة إلى علاج و دواء مشاكله المختلفة كالتقصف والتلف والجفاف والتساقط وغيرها من المشاكل، وينصح باستعمال زيت الحلبة مع أنواع أخرى من الزيوت كزيت الزيتون أو زيت الخروع، من أجل الحصول على نتائج احسن وأفضل وأسرع.
  • يعتبر علاجاً فعّالاً للبشرة، ويعطيها الصحّة والنضارة؛ وذلك بسبب احتواء هذا الزيت على العديد من المركّبات ومضادات الأكسدة، التي تقوم بدورها في علاج و دواء الالتهابات المصابة بها، بالإضافة إلى احتوائه على هرمون يتمكّن من التحكم في كمية الدهون المنتجة، والّتي يتم إفرازها من قبل البشرة؛ لذلك فهو ضروريّ للتخلص من البثور والحبوب الموجودة عليها، بغضّ النظر عن طريقة استعمال هذا الزيت، سواءً كان ذلك بدهنه عى البشرة أو شربه.
  • يعدّ من العلاجات التي تنظّم معدل السكر في الدم عند الأشخاص المصابين بمرض السكري؛ فهو من الزيوت التي تعمل على خفض نسبة السكر في الدم، ويتم ذلك من خلال تنشيط عمل البنكرياس المسؤول عن إفراز الأنسولين اللازم للجسم، مع مراعاة عدم استخدامه قبل استشارة الطبيب المختص.
  • يستعمل هذا الزيت في تكبير حجم الثدي عن النساء؛ وذلك لاحتوائه على الهرمون الخاص بذلك وهو هرمون الإستروجين، بالإضافة إلى أهميّته في زيادة نسبة اللبن في ثدي المرأة المرضعة.
  • له أهمية وفائدة كبيرة في علاج و دواء المشاكل وعيوب التي تواجه الجهاز الهضمي، وتكمن أهميته في قيامه بالتخلّص من الغازات وتنظيم حركة الأمعاء، بالإضافة إلى فوائده في حماية القولون من خطر الإصابة بمرض السرطان؛ وذلك لأنّه يحتوي على مضادات الأكسدة اللازمة لذلك.


أضرار زيت الحلبة

لا توجد أضرار كبيرة لزيت الحلبة عندما يتمّ تناوله بالمقدار المعتدل، إلّا أنّه يتسبّب في حدوث أضرار عندما يتمّ أخذ كمية زائدة منه خاصّةً من قبل الأشخاص المصابين بالعديد من الأمراض، بالإضافة إلى خطورته على المرأة الحامل، عند تناوله من خلال الفم؛ وذلك لأنّه يعرّضها للولادة المبكرة أو الإجهاض وموت الجنين، وننوّه إلى أنّ الأشخاص المصابين بانخفاض في مستويات السكر لديهم لا يجب أن يتناولوا زيت الحلبة وذلك لأنّه يخفّض نسبة السكر في الدم.