خصائص الصخور الرسوبية

خصائص الصخور الرسوبية

الصخور الرسوبيّة

الصخور هي شكل من أشكال التضاريس التي تُشكل سطح الأرض، وهي الوحدة الأساسيّة في بنائها، وتختلفُ الصخور من منطقة إلى أُخرى، وتقسَمُ في طبيعة نشأتها إلى عدة أنواع، منها؛ الناريّة، والمُتحولة، والرسوبيّة وتتميز بخصائص مُعينة، وفي هذا المقال سوف نتحدث عن الصخور الرسوبيّة التي تُعتبر نوعاً مهماً من أنواع الصخور التي تُشكل قشرة سطح الأرض.


طريقة تكون الصخور الرسوبيّة

لقد تكونت الصخور الرسوبيّة بفعل العديد من العوامل الطبيعيّة، كعمليّات التفتيت والنقل والترسيب، ويتم ذلك عندما تقوم الرياح أو الأمطار على جرف و تفتيت التربة ونقلها إلى أماكن أُخرى، كما تقوم المياه الجاريّة والرياح والجليد على نقل المعادن والتربة المُفتتة سواءً كانت صلبة أو ذائبة، وتحدث عمليات الترسيب في مناطق كثيرة وخاصة المناطق السهول الفيضيّة والصحاري وسفوح الجبال، فتتماسك وتتلاحم مع بعضها البعض بفعل الضغط القويّ عليها مما يؤدي إلى خروج الماء الموجود بينها، ومع مرور الوقت تتصلب وتُكون الصخور الرسوبيّة. وتمرُ عملية تكون الصخور الرسوبيّة بثلاث مراحل، وهي:

  • مرحلة النشوء للمادة الأوليّة.
  • مرحلة النقل والترسيب.
  • مرحلة التصخُر والتكون.


الخصائص العامة للصخور الرسوبيّة

  • تتواجد في الطبيعة على شكل طبقات متتابعة حسب زمن تكونها، وتختلف هذه الطبقات في اللون والسُمك والتركيب.
  • في العادة تحتوي الصخور الرسوبية علي بقايّا الكائنات الحية التي تُسمى الأحافير.
  • نادراً أن تكونَ الصخور الرسوبيّة متبلورة، باستثناء الصخور الملحية، مثل الأنهيدريت والملح الصخري والجبس.
  • تتميز الصخور الرسوبية بالمسامات بين الحبيبات التي تتكون منها، لذا فهي تُعتبر خزانات طبيعية للمياه الجوفية والغاز الطبيعيّ.
  • تستطيع الصخور الرسوبيّة مقاومة عوامل التجويّة بدرجة أقل من الصخور النارية.


أقسام الصخور الرسوبيّة

تنقسم الصخور الرسوبيّة من حيث طبيعة التكوين إلى ثلاثة أنواع، وهي:

  • الصّخور ذات الأصل الكيمائيّ، وتتكون بفعل التبخر وانفصال الأملاح المعدينة عن المياه، ومثالها الجبس.
  • الصخور الرسوبية الملحية، وهي التي تتكون نتيجةً لتبخر مياه البحار والمحيطات والبحيّرات.
  • الصّخور ذات الأصل العضويّ، وهي التي تكوّنت من تراكم بقايا أجسام النباتات والحيوانات، ومثالها الطباشير.
  • الصّخور ذات الأصل الميكانيكيّ أو الفُتاتيّ، وتكونت إثر عمليات الحت والتفتيت في المناطق الجبليّة والمكشوفة للعوامل الطّبيعيّة، ثمّ نقل الفتات إلى البحر، حيث تتجمّع وتترسّب على شكل طبقات، ومثالها الصخور الرمليّة والطينيّة.


تركيبات الصخور الرسوبيّة

تظهر الصخور الرسوبيّة على عدة أشكال وبتراكيب مُختلفة، ومنها:

  • التطبق، وهو مكوناتها إلى الوضع الأفقي في شكل طبقات.
  • التطبق المُتدرج، بحيثُ تكون الحبيبات الكبيرة في الأسفل والصغيرة في الأعلى.
  • التطبق المُتقاطع، أيّ تقاطع مستويات التطّبق مع مستوى الترسيب.
  • التصفح، وهو وجود الصخر على شكل رقائق متوازية.
  • علامات و دلائل النيم، وهي تموجات على سطح الرسوبيات نتيجة الريّاح أو الماء.
  • شقوق الطين، هو تعرض الرسوبيات الطينيّة لفترة جفاف بعد الترطيب.