العناية بالبشرة بعد الولادة

العناية بالبشرة بعد الولادة

طرق ووسائل العناية بالبشرة بعد الولادة

يتسبب الحمل في حدوث اختلاف كبير في كمية وأنواع الهرمونات المفرزة داخل جسم الحامل، الأمر الذي يتسبب تقليل من نضارتها، حيث تلاحظ بعض الحوامل جفاف البشرة وظهور التشقّقات والتسلخ الجلدي لدى أخريات، بينما تلاحظ أخريات ظهور بقع بنية على بشرة الوجه والتي تعرف بكلف الحمل، وحالات من اسمرار الجلد حول الفم أو العينين، الأمر الذي يدفع الأم إلى الالبحث عن طرق ووسائل تساعدها في العناية ببشرتها بعد الولادة، وفيما يلي توضيح لبعض من هذه الطرق.


التركيز على مستحضرات البشرة الحساسة

يفضل تركيز الحامل بعد الولادة على استعمال مستحضرات العناية بالبشرة الحساسة، وحتى وإن لم تكن بشرتها من النوع الحساس، وذلك لتحول بشرة الأم خلال فترة ما بعد الولادة إلى النوع الحساس نتيجةً للتغيرات الهرمونية الكبيرة التي تحدث لها، الأمر الذي يقتضي توفير عناية خاصّة بالبشرة خلال هذه الفترة.


ترطيب البشرة

تفقد الأم بعد الولادة وخلال فترة الرضاعة العديد من الفيتامينات والمعادن والألياف الضرورية للمحافظة على صحة بشرتها، مما يستدعي ضرورة العمل على تعويض هذا النقص من خلال استخدام الكريمات المرطبة، وشرب كميات وفيرة من الماء خصوصاً للمرضعات، بالإضافة إلى التركيز على تناول الفاكهة والخضار والمكسرات ولحوم الأسماك الغنية بالفيتامينات والأوميغا 3، والتي تعوض النقص الحاصل في بنية خلايا البشرة وتساعد في تجديدها.


الاهتمام بمنطقة حول العينين

تعتبر المنطقة المحيطة بالعينين الأكثر حساسية وتضرّراً تجاه أي تغيرات تطرأ على جسم المرأة، خاصةً التغيرات التي تحدث أثناء الحمل وبعد الولادة وذلك نظراً لطبيعة الجلد الرقيق الموجود هناك، مما يستدعي اهتماماً خاصاً بتلك المنطقة، والذي يتمثل في استخدام المنتجات المكونة من البيبتيدات والتي تساعد في الانتهاء والتخلص من السواد المحيط بالعينين والمحافظة على ترطيب تلك المنطقة، بالإضافة إلى اللجوء للكمادات الباردة للقضاء على الانتفاخ والاحمرار الحاصل في هذه المنطقة.


تقشير البشرة

ذلك من خلال المداومة على تقشير البشرة باستعمال المقشّرات المنزلية أسبوعياً، مع زيارة مركز التجميل بعد الولادة بفترة للحصول على صنفرة كاملة للوجه والمناطق المتضررة من الجسم، حيث تساعد الصنفرة على التخلّص من الكلف والجلد الميّت والداكن المنتشر على البشرة.


لب البرتقال

يمك للأم أن تلجأ إلى الطرق ووصفات الطبيعية التقليدية، ولعل أشهر هذه الطرق ووصفات لبّ البرتقال، حيث يساعد فرك الجلد بلب البرتقال على تفتيح المناطق المتضرّرة من البشرة، بالإضافة إلى تنقية الجلد من السموم المتراكمة في مسامه، والعمل على تنظيفها وفتحها حتى تمكن الجلد من التنفس.