كيف اطول نفسي

كيف اطول نفسي

كيف اطول نفسي

للجمال أشكال وصور متعددة , تختلف وتتغير معايير الجمال من زمان إلى آخر و من شعب إلى آخر , وفي عصرنا الحالي من أهم معايير الجمال الطول , والذي أصبح معياراً أساسياً في جميع أنحاء العالم للجمال و الجاذبية , فأصبح الناس قصار القامة يبحثون عن طرق ووسائل لزيادة طولهم بهدف أن يصبحو اجمل وافضل و أكثر إثارة و أكثر لفتاً للنظر , و هناك عدة طرق ووسائل لزيادة الطول , منها الطبيعية و منها غير الطبيعية .

الخطوة الأولى : هي لعب الرياضة بأشكالها المتنوعة و المختلفة مثل اللعب بكرة السلة و محاولة التعلق لبعض دقائق بالسلة مع مد الجسم , ويمكن أيضاً القفز بالحبلة , وألعاب الجمباز التي فيها تمارين مد الجسم و التمطط , والسباحة أيضاً فعالة جداً في زيادة الطول و أية ألعاب رياضية تحتاج لياقة و مد الجسم .

الخطوة الثانية : وهي النوم لساعات كافية أي على الأقل 7 ساعات و يجب أن يكون النوم ليلاً وليس نهاراً , و النوم مهم جداً فهو يساهم في نوم وتطور العظام. الخطوة الثالثة : التغذية الصحيحة والسليمة والتنويع في الغذاء , والتركيز على الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل البيض والحليب و مشتقات الحليب و تناول اللحوم , إضافة إلى شرب كميات كافية من الماء يوميا و التي يجب أن لا تقل عن 4 ليترات يومياً . الخطوة الرابعة : هي التعرض لأشعة الشمس لساعة على أقل تقدير يومياً و ذلك لأن أشعة الشمس تزودنا بفيتامين د والمفيد لنمو وتطور العظام وبالتالي فهو مفيد لزيادة طول العظام وهناك حبوب من هذا الفيتامين يمكن الحصول عليها من الصيدليات.

ويقال أن هناك بعض الخلطات قد تساعد في زيادة الطول وخاصة التي تحتوي على بياض البيض أو قشر البيض و أحد هذه الخلطات هي : نأخذ قشر سبع بيضات مسلوقة ونطحنها جيداً ونأخذ كميه /150/ غ من الجوز ونطحنها ونخلطها مع 1كغ عسل ويأخذ يومياً ثلاث ملاعق صغيرة منه وثم نترقب النتائج. و الطول يتأثر كثيراً بالعوامل الوراثية وغالباً ما نجد طول الأبناء يتراوح ما بين طول الأم و طول الأب , و أحيانا قد يكونوا أطول قليلاً أو أقصر قليلاً. عند الذكور تستمر زيادة الطول حتى سن الـ18 أو الـ19 , ومن ثم يكون هناك زيادة بطيئة في سن الـ 20 و الـ21 , أما عند الإناث فإن الزيادة بالطول تستمر حتى سن الـ 16 أو الـ 17 , ومن ثم يكون هناك زيادة بطيئة في الطول في سن الـ 18 و الـ19. أعزائي إن الله أحسن الخالقين خلق الإنسان في أحسن تقويم فعلينا جميعا أن نرضى بخلقة الله و أن نشكره على الخلقة التامة السوية و علينا أن لا نهتم لتلك المقاييس التي وضعها الناس لتحديد الجمال فالجمال يختلف من إنسان لإنسان ، فالجمال ليس له وصف محدد وكل إنسان جميل و له جماله الخاص فلا يحزن أحد لإنه قصير أو لأنه لم يستطع زيادة طوله فلله حكمة في أن خلق كل إنسان يختلف عن الآخر و لا تقارن نفسك بغيرك , فإن كان غيرك يتميز عنك بالطول فلا بد أنك تتميز عنه بأشياء أخرى لم تنتبه لها.