أكبر دولة إسلامية في العالم

أكبر دولة إسلامية في العالم

الدين الإسلامي

بُعث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إلى البشرية لهدايتهم للدّين الإسلامي المعروف بسماحته وعدله؛ فمنذ ذلك الوقت إلى يومنا هذا والدّين الإسلامي ينتشر بسرعة بين جميع البلاد العربيّة والغربية، ففي كلّ عام تزداد أعداد الأشخاص الّذين يعتنقونه، مما شكل مجموعة من الدول الإسلامية الكبيرة، ومن أكبر تلك الدول أندونيسيا.


أندونيسيا

تقع أندونيسيا في الجنوب الشرقي من قارة آسيا بمحاذاة كلٍّ من الفلبين وأستراليا وسنغافورة وغينيا الجديدة والعديد من الدول الأخرى، وتحتوي الدولة على أكثر من 17 ألف جزيرة، وتُعتبر جاكرتا عاصمتها، أمّا عدد سكانها فبلغ أكثر من 236 مليون، نسبة أغلبهم من المسلمين؛ حيث بلغت نسبة معتنقي الدين الإسلامي 86.1%، أما الباقين فيعتنقون الدين المسيحي، والدين الهندوسي والدين البوذي، والجدير بالذكر أنّ أندونيسيا دولة غير عربية لكنّها إسلامية، فيتوافر بها سكّان من عروق أوروبية وصينية وهندية، فلغتها الأساسية هي اللغة الإندونيسية إضافةً إلى 721 لغة أخرى.


تاريخ الإسلام في أندونيسيا

لا يوجد تاريخ معروف من قبل العلماء والمسلمين لتاريخ دخول الإسلام إلى أندونيسيا، ولكن المعروف أنّ الدين الإسلامي دخل إليها وتم التعرّف عليه من قبل التجار، ولم يكن من قبل الفتوحات الإسلامية؛ فالمسلين أنشؤوا لهم في أندونيسيا العديد من المراكز في شبه جزيرة الملايو وسوميطرة، ومع تعامل التجار مع سكان أندونيسيا دعوهم للدين الإسلامي مما جعلهم يتبعون الحق ويدخلونه.


الأجواء الإسلامية الرمضانية في أندونيسيا

تميزت الأجواء الرمضانية في الدولة بأجواء رائعة وخاصة، تُشعر المسلم بحلاوة الشهر وبتميزه؛ ففي أندونيسيا هنالك عدة من الطقوس التي تُقام أثناء الشهر الفضيل ومنها:

  • تزيين الشوارع بمصابيح مضيئة ولافتات تحمل الشعارات الرمضانية الدينية.
  • القيام بصيانة وتنظيف كامل لكافة المساجد والمجالس الدينية قبل الشهر، وذلك ليكون المكان بقمة أناقته عند أداء الصلوات وإقامة صلاة التراويح وإقامة الليل في رمضان.
  • افتتاح سوق يُطلق عليه مُسمى دادانجان تُباع فيه جميع مستلزمات الشهر من زينة ومن طعام مميز بالشهر، وبعض الألعاب والأدوات المنزلية.
  • إعلان أول ثلاثة أيام من الشهر الفضيل عطلة رسمية؛ فيقوم السكان بهذه الأيام بزيارة الأقارب ووصل الأرحام وإقامة العزائم.
  • تقديم الأناشيد والابتهالات بعد صلاة التراويح إلى وقت السحور.
  • ذبح الذبائح وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين.
  • تعطيل المدارس طوال فترة الشهر الكريم، أما الجامعات فيتم ابتكار مجموعة من الأنشطة الدينيّة بها؛ كالأعمال التطوعية من قبل الشباب، أما الموظفين فيتم تقليل ساعات عملهم وذلك كي يستغلّوا الساعات المتبقية بالعبادة.