اين يوجد ويقع سد الموصل

اين يوجد ويقع سد الموصل

تقع مدينة الموصل في محافظة نينوى التابعة للجمهورية العراقية التي يعد أغلب سكانها من المسلمين السنة مع وجود أقلياّت من الأكراد والتركمان والمسيحيين، ويوجد سد الموصل في مدينة الموصل ويعتبر من أكبر السدود في دولة العراق ورابع أكبر سد في الشرق الأوسط، ويشكّل هذا السد بدوره خطراً على سلامة سكان مدينة الموصل، ذلك لأنّ السد بُني على تربة لا تستطيع التحمّل، ممّا أدى إلى تدعيمه بخراسانات والتي بدورها لم تكن كافية بالمستوى المطلوب.


يُعتبر الآشوريون هم أول من سكن محافظة نينوى ومدينة الموصل والدليل على ذلك هو الآثار التي بقيت حتّى وقتنا الحالي شاهدة على تاريخ الآشوريين في المنطقة كالقلاع والأسوار، كما وجرت عدّة معارك على أرض مدينة الموصل للحصول عليها وإحكام السيطرة فيها، وجرت هذه المعارك تحديداً بين الآشوريين والكلدانيين والميديين وخسر الآشوريين هذه المعارك فخرجوا من المنطقة بعد تحطيم الحصن العبوري، وبعد فترة عاد الآشوريون إلى المنطقة وقاموا بتعمير المنطقة، وبإعادة بناء الحصن العبوري، وبعد التطوّر العمراني في المنطقة أصبحت القبائل العربية تعتبر الموصل منطقة مهمّة وسكنوا فيها.


بعد فترة الإزدهار والهدوء في مدينة الموصل عادت الحروب إلى المنطقة ودارت هذه الحروب بين الرومان والساسانيين والتي انتهت بخسارة الساسانيين للمعركة وقيام الروم بفرض نفوذها وسيطرتها عل منطقة الموصل، وبعد سيطرة الرومان على المدينة دخل العرب المسلمين إليها لقتال الروم وإخراجهم من بلاد المسلمين، حيث نجح المسلمون في إخراج الروم من الموصل ووضعها تحت نفوذهم، وبقيت الموصل تحت سيطرة العرب المسلمين بالرغم من المحاولات العديدة من سكان مدينة الموصل لمحاربة المسلمين، ممّا دفع المسلمين إلى العيش في مدينة الموصل وهجرة المسلمين إليها كي يزداد عددهم، ممّا أدّى إلى بناء المساجد الإسلامية وزيادة التعمير فيها، كما وتمّ إحاطة مدينة الموصل في عهد الخلافة الإسلامية بسور وقام المسلمون ببناء قلعة فيها.


وقد توالت العصور على مدينة الموصل مثل العهد الأموي، والعهد العباسي، والعهد الحمداني، والعهد العقيلي، والعهد السلجوقي، والعهد الأتابكي، والمغول، والتتار، والصفويين، والعثمانيين، حيث ترك كل عصر من العصور المذكورة أثراً في مدينة الموصل ما زال باقياً وراسخاً في تاريخ مدينة الموصل.


وقبل أن تدخل الموصل في الانتداب البريطاني كانت تابعة للدولة العثمانية، حيث عانى أهل الموصل من الجوع والفقر في فترة الانتداب البريطاني، وكانت هناك نيّة بضم مدينة الموصل إلى تركيا، إلّا أنّ أهالي مدينة الموصل رفضوا ذلك للحفاظ على الإسلام وعروبته، والذي في حال انضمامهم لتركيا سيختفي.