اين تقع وتوجد دمنهور

اين تقع وتوجد دمنهور

تعتبر مدينة دمنهور المصريّة واحدةً من المدن المصريّة ذائعة الصيت، ولا غرابة في ذلك؛ فقد خرج من هذه المدينة عددٌ جيّدٌ من أعلام مصر، ولعلَّ من أبرز من خرج من هذه المدينة العالم المصريّ والعربيّ الأبرز أحمد زويل الحائز على جائزة نوبل، كما وقد خرج من هذه المدينة أيضاً واحدٌ من أبرز المفكرين المصريين والمسلمين والعرب على الإطلاق وهو المفكّر الإسلامي المرحوم عبد الوهاب المسيري – رحمه الله تعالى -.


لمدينة دمنهور المصرية أسماءٌ أخرى متعدّدة من أبرزها مدينة النّصر، ومدينة النّور، والعديد من الأسماء الأخرى. تعتبر دمنهور عاصمة البحيرة، والبحيرة هي واحدةٌ من المحافظات المصريّة. تقع مدينة دمنهور المصريّة في شمال جمهوريّة مصر العربيّة، إلى الجهة الشماليّة الغربيّة من دلتا النيل، كما وتبعد هذه المدينة عن مدينة الإسكندريّة العريقة مسافةً تقدّر تقريباً بحوالي الستين كيلو متراً تقريباً إلى الجنوب الشرقيّ منها. يحد مدينة دمنهور عددٌ من المحافظات المصريّة، ولعلّ من أبرز وأهمّ هذه المحافظات المحموديّة من جهتها الشماليّة، والرحمانيّة من جهتها الشرقيّة، وأبو حمص من جهتها الغربيّة، وأخيراً الدلنجات من جهتها الجنوبيّة. يقدّر عدد سكّان هذه المدينة بنحو 244 ألف نسمة تقريباً وذلك بناءً على إحصاءات العام 2006 من الميلاد.


دمنهور ليست من المدن الحديثة، بل على العكس تماماً فهي معروفة منذ القدم، فقد كانت هذه المدينة تعرف في النّصوص القديمة بـ (دي من حور) وهذا الاسم يعني مدينة حور، وحور هو أحد الآلهة، وسبب تسميتها بهذا الاسم يعود إلى أن هذه المدينة كانت المقر والمركز الذي اتُّخذ لعبادة الإله حور. يذكر أنّ هذا الاسم ليس الاسم الوحيد الذي اشتهرت به هذه المدينة في القديم من الزمان، فوفقاً للنصوص المصرية القديمة فقد كانت هذه المدينة تعرف باسم آخر وهو " بحدت "، كما وعرفت أيضاً باسم (هرموبوليس برفا) و(أبوللونوبوليس) بالإضافة إلى اشتهارها باسم (تل تلامون) إلى أن سميّت باسم (تمنهور) الذي تمّ تعديله بعد دخول المسلمين إلى مصر فأصبح (دمنهور). من هنا يتّضح لنا مدى العراقة التي تمتلكها هذه المدينة.


من أهمّ المعالم الموجودة في هذه المدينة المصريّة العريقة دار الأوبرا؛ وهذه الدّار هي التي تمّ تشييدها في زمن حكم الملك فؤاد الأول في العام 1930 من الميلاد أيضاً، يوجد في دمنهور مكتبة كبيرة تسمى مكتبة مصر العامّة، والعديد من المعالم الأخرى مثل المساجد والمستشفيات والكنائس مثل المستشفى التعليمي، والمسجد الحبشي، وكاتدرائيّة القدّيسة مريم.