اين تقع وتوجد حرض

اين تقع وتوجد حرض

مركز حرض هو أحد المراكز التابعة لمحافظة الإحساء التي تقع ضمن المنطقة الشرقية، ويمتدّ على المسافة الواقعة في الجهة الجنوبية منها، ويمتاز هذا المركز بقيمته الاقتصاديّة الكبيرة، والبترولية بشكل خاص، ففيه معمل كبيرٌ ومتطوّرٌ لإنتاج الغاز، وكذلك فيه معملٌ كبيرٌ يعمل على استخراج واستخلاص جميع سوائل الغازات، وهذان المعملان الهامّان يتبعان للشركة العملاقة، شركة أرامكو السعودية الشهيرة، كما ويقع في مركز حرض أيضاً أهم المشروعات الزراعيّة في المنطقة، والّذي يطلق عليه اسم المشروع الزراعي، ويقع فيها أيضاً مصنعٌ ضخم لإنتاج الألبان، ويطلق عليه اسم مصنع الألبان، وكلا المصنعين الأخيرين يتبعان للشركة ذات الفروع المتعدّدة، والمسمّاة بالشركة الوطنية للتنمية الزراعية، والتي يطلق عليها اختصاراً اسم – نادك-.


إنّ أغلب السكان في مركز حرض هم من أصول تتبع لقبائل يام المعروفة، ومن هذه القبائل: قبيلة آل مرة، ومنهم العائلات المعروفة بآل غفران، وآل جابر، وقبيلة آل عرجاء، والذين منهم العائلات المعروفة مثل: آل عكرين، وآل سعيدة، وآل صليح، وآل حرفش، وكذلك آل كعبان، وآل زاهر، وآل ملهي، وآل قضعان.


يتألّف مركز حرض من ثلاثة أقسام رئيسية وهي: المشروع، ومخطّط حرض، وحرض القديمة، ويعتبر مركز حرض من أكثر المراكز المهاجر إليها، وفيها تقع الآبار التابعة لقبيلة تني هلال الشهيرة. ويعد مركز حرض بأنّه البوابة إلى منطقة الربع الخالي المعروفة، ويعتبر أسهل طريق ودرب يؤدّي لمعظم الدول الخليجية، فمنه يعبر طريق البطحاء المؤدّي إلى دولة الإمارات العربية.


ويقع مركز حرض إلى الجنوب الغربي من محافظة الإحساء ويبعد عنها تقريباً مسافة مائة وستين كيلو متراً، كما ويبعد مسافة مائتين وخمسين كيلو متراً عن عاصمة المملكة العربيّة السعودية الرياض، ويبعد مسافة توازي مائة وسبعين كيلو متراً عن محافظة الخرج. وبذلك فإنّ مركز الحرض يتوسّط المسافة ما بين محافظة الإحساء وما بين مركز الحرج، ويعدّ حلقة الوصل الوحيدة التي تربط ما بين محافظة الإحساء ومحافظة الهجر وجميع باقي المراكز الجنوبية التي تتبع لها، وهي ممر أغلب الطرق ووسائل لجميع الهجر الجنوبية.


ويعدّ مركز حرض من أهم المراكز الشهيرة في الشرق الأوسط بما يتعلّق بالمصانع التي تعمل في الغاز والتنقيب عن البترول والنفط، ويحتوي هذا المركز أيضاً على العديد من مصانع الأعلاف والألبان، وهو من المراكز الّتي تنتشر فيها المزارع بكثرة، وذلك لوفرة المياه الجوفية فيه، والمركز يشهد كل يومٍ طفرةً هائلةً في التطور والإنتاج على كافة الأصعدة المحلية والوطنية والإقليمية والعالميّة .