ما هى حدود مصر

ما هى حدود مصر

مصر من الدول العربية الإفريقية التي تقع في شمال القارة الإفريقية، تعتبر مصر من المدن القديمة التي تعاقبت عليها حضارات عديدة وذلك نسبة لموقعها الجغرافي المتميز والإستراتيجي الذي يربط بين قارة آسيا وقارة إفريقيا وغير أنّها تطل على البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر .

تتميز مصر كما ذكرنا بموقعها الجغرافي في إفريقيا حيث تقع مصر أي مجمل أراضيها بمناخ صحراوي جاف، وتقع مصر بين خطوط طول خمسة وعشرون درجة وسبعة وثلاثون درجة شرقاو دائرة عرض اثنان وعشرون درجة وخط عرض واحد ثلاثون درجة، وتبلغ مساحة مصر ما يقدر بمليون وألف كيلو متر مربع وتبلغ نسبة اليابسة ما نسبته أربعة وثمانون بالمائة ونسبة المياه ما نسبته ستة عشرة بالمائة، وحدود مصر حدود متنوعة لحكم موقعها وقد أختارها الفراعنة القدماء لتكون مركز حضارتهم . حيث يحدّ مصر من الغرب ليبيا وتشترك معها في طول حدودها مع ليبيا ما يشكل ألف ومائة وخمسة عشرة كيلو متر، ومن ناحية الجنوب السّودان، أي حدود مصر الجنوبيّة مع السودان ويبلغ طول حدودها مع السّودان ما يشكل ألف ومائتان وثلاثة وسبعون كيلو متر، ومن الشمال تطل على البحر الأبيض المتوسط وتقدر طول حدود مصر على البحر الأبيض ما يشكل تسعمائة وتسعة كيلو متر، أما من الناحية الشرقية لمصر تطل على البحر الأحمر وو يقدر طول حدودها على البحر الأحمر ما يشكل ألف وثلاثمائة وسبعون كيلو متر، وتشترك مع إسرائيل من الناحية الشرقية أيضاً ما طوله مائتان وستة وستون كيلو متر وتشترك أيضا مع قطاع غزة في حدودها ما يقدر بطول احدى عشرة كيلو متر وتمتد من شرق مدينة رفح المطلة على البحر الأحمر إلى شرق طابا.

تتنوع التضاريس في مصر تنوعاً فريدا حيث يمر في مصر أطول نهر في العالم وهو نهر النّيل ويبلغ طول نهر النّيل في مصر ما طوله ألف وخمسمائة وعشرون كيلو متر إلى أن يمر في السّودان، والمنطقة التي تفصل بين مصر والسودان عند نهر النّيل تسمى منطقة مثلث حلايب وهي منطقة نزاع مصر والسّودان وكلا الدولتين تطالب بها لتصبح تحت حكمها، وتبلغ مساحة مثلث حلايب عشرون ألف كيلو متر، نذكر أيضا صحراء سيناء من الناحية الشمالية لمصر حيث تفصل مصر وإسرائيل في معبر رفح الحدودي بينها وبين قطاع غزة أيضا كما ذكرنا ما بين رفح وطابا، موقع مصر المتميز جعلها منفذاً مهماً يصل بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر واكتسبت مصر أهمية وفائدة أيضا خصوصاً بعد تشييد قناة السّويس عام ألف وثمانمائة وتسعة وستون، حيث كانت قناة السويس نقطة تحول في تاريخ مصر .