أهمية وفائدة القدس

أهمية وفائدة القدس

القدس

هي تلك المدينة الفلسطينيّة العربية الإسلامية المسيحيّة التاريخية. تقع القدس في دولة فلسطين، وتعتبر واحدةً من أهم المدن العالميّة بامتياز. بالنسبة لفلسطين التاريخية، تعتبر مدينة القدس المدينة الأكبر من بين كافة المدن الفلسطينية، وهي الأكثر أهميّةً من بين كافة المدن العالمية. للقدس العديد من الأسماء الأخرى والتي من بينها القدس الشريف، وبيت المقدس، وأولى القبلتين، والعديد من الأسماء الأخرى.


أهمية وفائدة القدس

تنبع أهمية وفائدة القدس بشكل رئيسي وأساسي من قدسيّتها عند أتباع الديانات السماوية وخاصة عند أتباع الديانتين الإسلامية والمسيحية؛ فهي تحتوي على أقدس المعالم الدينيّة وأطهرها؛ فبالنسبة للمسلمين، تحتوي القدس على العديد من المعالم منها: المسجد الأقصى، ثالث احسن وأفضل المساجد في الإسلام بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي، كما وتضمّ مسجد عمر بن الخطاب والّذي بني بعد دخوله القدس فاتحاً، أمّا بالنسبة للمسيحيين، ففيها كنيسة القيامة التي تحتوي على القبر المقدّس، بالإضافة إلى أنّها تضم عدداً من المعالم الأخرى منها طريق الآلام الذي له قدسية عند المسيحيين كونه الطريق الذي سار عليه المسيح في آخر لحظات حياته.


معالم القدس

بالإضافة إلى المعالم السابقة في القدس العديد من المعالم الدينيّة الأخرى التي نذكر منها:

  • حائط البراق: يقع هذا الحائط إلى الغرب من المسجد الأقصى الشريف، وهذا الحائط هو الحائط الذي ربط عليه رسول الله محمد –صلى الله عليه وسلم- ناقته أثناء رحلة الإسراء والمعراج.
  • باب العمود: يعتبر هذا الباب واحداً من أبرز وأهمّ بوابات هذه المدينة العريقة، واجمل وافضل أبوابها على الإطلاق. تمّ تشييد وبناء هذه البوابة في عام 1542 من الميلاد على يد السلطان العثماني سليمان القانوني –رحمه الله تعالى-.
  • ضريح السيّدة مريم العذراء: يقع هذا الضّريح في المنطقة المعروفة باسم وادي العجوز، وهو قريب من الكنيسة التي يطلق عليها اسم كنيسة كلّ الأمم. نال هذا الضريح هذه المكانة المرموقة نظراً إلى أن الكنائس الشرقية تعتقد أنّ هذا القبر هو الذي يحتوي جسد السيدة الطاهرة مريم العذراء والدة السيد المسيح –عليه السلام-.
  • باب الأسباط: يعتبر هذا الباب واحداً من أشهر بوابات القدس القديمة، تمثّل هذه البوابة بداية طريق الآلام المشهور. تمتاز هذه البوابة بوجود أربع بوّابات أخرى نقشت عليها النمور.


هذه المعالم وغيرها العديد من المعالم الأخرى هي الّتي سبّبت هذه الشهرة الكبيرة لمدينة القدس، وهي التي أكسبتها هذه الأهمية وفائدة العظيمة، إلّا أنّ القدس اليوم تعاني من خطر التهويد الذي يحيط بها والذي يؤثّر على كلٍّ من المسلمين والمسيحيين على حد سواء الّذين يعيشون في هذه المدينة العظيمة.