أفكار مسابقات ثقافية

أفكار مسابقات ثقافية

أفكار مسابقات ثقافية

تعد المسابقات الثقافية من أبرز الأنشطة الثقافية، التي تسهم في إثارة الاهتمام بمتابعة أمور ثقافية معينة، وتتبع معلومات محددة للوصول إلى أجوبتها وبالتالي تحقيق الفوز على المنافسين، وتحصيل المعرفة، وتتنوع طرقها ومجالاتها وتختلف بين المدارس والجامعات والمؤسسات، وإن كانت المدارس والجامعات هي الطابع الأبرز فيها، ولعمل مسابقة ثقافية لا بد من طرق وخطوات وعناصر وأفكار مهمة في ذلك.


اقتراحات لطرق ووسائل تنفيذ المسابقات

وهناك عدة طرق ووسائل تنفيذية للمسابقات تضفي على المسابقة جو من المتعة والبهجة ، منها:

  • اختيار عناوين ومجالات الأسئلة، حيث يقوم المتسابق بالاختيار بين عناوين ومجالات لأسئلة المسابقة كالفنون، والعلوم، والآداب، وغير ذلك، فيختار المجال الذي يريده، ثم تظهر له بعض الأسئلة في المجال الذي طلبه.
  • سحب أرقام الأسئلة، حيث توضع الأسئلة على شكل بطاقات مرقمة، فيسحب المتسابق الرقم الذي يريده، ويجيب على السؤال الذي تتضمنه البطاقة المرقمة.
  • سحب أرقام الهدايا والجوائز، حيث توضع مجموعة من الأرقام المطوية، وكل رقم يرمز إلى هدية معينة، فهدية كل متسابق بحسب الرقم الذي يشير إليها.
  • التنافس وتجميع النقاط، حيث يكون هناك فريقان، أو متسابقان، ومن يجمع أكبر عدد من النقاط يكون هو الفائز.


أهمية وفائدة المسابقات الثقافية

  • تشجيع التنافس الثقافي والمعرفي.
  • تشجيع روح البحث والمتابعة عند الإنسان.
  • إظهار قيمة الكتاب كمادة مرجعية، مهمة.
  • تشجيع القراءة والكتابة.
  • الإسهام في نشر الوعي الثقافي.
  • الترفيه والمتعة وبث النشاط وروح التعاون.


طرق وخطوات عمل في مسابقات ثقافية

  • التنويع في الأسئلة بحيث تشمل مجالات ثقافية متعددة، فنية ولغوية ودينية وتاريخية.
  • أن تكون المسابقة مطبوعة وبشكل مناسب ومشجع ومثير للاهتمام.
  • تضمينها متابعات معينة من خلال بعض الكتب والمراجع.
  • تقديم معلومات إثرائية متنوعة وخفيفة، تتخلل أسئلة المسابقة، لتعم بها الفائدة فتصبح مادة مناسبة للاقتناء والمتابعة، والبناء المعرفي الثقافي.
  • تضمين المسابقة لأنماط الجوائز المقدمة، وقيمها المادية، وأشكالها، والجهات الداعمة، بهدف إظهار الجدية المناسبة فيها، وتوفير عنصر التشجيع والمنافسة، وكذلك تشجيع الداعمين.
  • توفير التغطية الإعلامية المناسبة لها.
  • تحديد الوقت المناسب لعملها، كأن يكون مناسبة وطنية أو دينية، توفر أكبر عدد من الحضور لمشاهدتها والمشاركة بها.
  • توفير آلية التنفيذ المناسبة لها، وحبذا لو كانت خلال احتفال عام تغطيه وسائل الإعلام.


عناوين مناسبة في المسابقات

تتضمن المسابقات عناوين متعددة منها:

  • أسماء مؤلفي كتب معينة، وتكون شاملة لمعظم مجالات الثقافة.
  • تواريخ لأحداث تاريخية مهمة وفاصلة، وتكون أحداثا لمناسبات دينية، أو وطنية، كتواريخ بعض المعارك، وأماكنها، ونتائجها.
  • أقوال مشهورة محددة ويكون السؤال عن نسبتها لأصحابها، وتتسم هذه الأقوال بالإيجاز والرصانة، والحكمة وجزالة المعنى، وتكون لشخصيات عامة مشهورة، كالأنبياء، والصحابة، والقادة السياسيين والدعاة، والمؤثرين في الرأي العام.
  • في مجال الفقه، تتضمن أحكاما شرعية معينة.
  • في مجال الفن، بتناول أسماء بعض من كان لهم وزنهم في الإعلام وتأثيرهم.
  • في مجال الأدب، كأسماء بعض الشعراء، ونسبتهم لبعض الأبيات والقصائد.
  • في مجال العلوم بمتابعة بعض العناوين العلمية البسيطة.
  • في مجال التكنولوجيا، بمعرفة أسماء المخترعين لبعض الأجهزة والصناعات.
  • في مجال التراث، بمتابعة بعض العناوين والمواضيع من خلال المسابقة


نلاحظ أن عناوين المسابقة متعددة جدا، والذي يحددها الوسط الذي تنفذ فيه، فالوسط الطلابي في المرحلة الابتدائية يختلف عن الثانوية وتكون الأسئلة في كليهما مناسبة للمواد التي يدرسونها، بل تكون المسابقة بمثابة عناوين إثرائية، لما قد تعلموه، بالإضافة إلى العناوين الثقافية الأخرى من خارج مجال الدراسة، والمسابقات الجامعية تختلف عن المسابقات المدرسية، من ناحية زخم المعلومات وسعتها وتشعبانها، ومستوياتها ومجالاتها، والمسابقات القومية والوطنية التي تنفذ على مستوى الوطن وتكون مقرونة بمناسبات معينة.