اين يوجد ويقع نهر الأردن

اين يوجد ويقع نهر الأردن

جدول المحتويات

يقع نهر الأردن في بلاد الشام، وتحديداً على الحدود الفاصلة بين كلٍّ من الأردن وفلسطين؛ حيث يقدّر طول هذا النهر العظيم بحوالي 251 كيلو متراً تقريباً. يتكوّن نهر الأردن من ثلاثة روافد رئيسيّة تتجمع سويّتها معاً فتصب في هذا النهر، وهي: الرافد الذي يأتي من الحاصباني اللبناني، ورافد اللدان الفلسطيني، ورافد بانياس السوري، أمّا المنبع الأساسي لهذا النهر فهو جبل الشيخ اللبناني، الواقع في كلتا الدولتين الفلسطينيّة واللبنانية. تلتقي المياه التي تأتي من هذا النبع الهام عند نهر الأردن العلوي، وهذا النهر ينتهي فيصبّ في بحيرة طبرية، وعندما يخرج النهر العلوي من هذه البحيرة، فإنّه يكمل مسيرته مشكّلاً ما يعرف بنهر الأردن السفلي. ينتهي نهر الأردن من رحلته التي يرتحلها ابتداءً من منبعه، ليصل في نهاية المطاف إلى البحر الميت فيصب فيه.


أهميّة نهر الأردن

لنهر الأردن قدسيّة عالية جداً وكبيرة جداً عند أتباع الديانة المسيحية،؛ فهو نهر معروف منذ القدم، وكانت تقام على هذا النهر العديد من المراسم الوثنية المختلفة. ولقد استمدّ هذا النهر اسمه هذا من كلمة الأردن في اللغة اليونانيّة القديمة؛ حيث كانت تعني التدفّق المائي السريع، ولنعد إلى أهميّة هذا النهر عند المسيحيين، فقد أتت أهميّته العظيمة من كونه النهر الذي تعمّد فيه السيد المسيح – عليه السلام – على يد يحيى – عليه السلام – ابن خالته، أو كما يسمّى في الديانة المسيحية يوحنا المعمدان. تتعرّض مياه نهر الأردن إلى أضرار كبيرة جداً ناتجة عن الممارسات الصهيونيّة الجائرة والمستهترة التي تمارس، فهذا النهر يجب أن تكون مياهه متوزّعة ومتقاسمة بين الدول التي تحيط به، إلّا أنّ الكيان الصهيوني لا يسمح بهذا الأمر أبداً، الأمر الّذي قلّل من نسبة مياهه وبشكل كبير جداً وملاحظ.


هناك العديد من المعارك الهامّة التي وقعت حول هذا النهر العظيم، منها معركة اليرموك الخالدة التي وقعت بين كلٍّ من المسلمين ودولة البيزنطيين آنذاك، وهذه المعركة الخالدة تعدّ واحدةً من أهم المعارك التي خاضها المسلمون في ذلك الوقت؛ حيث استطاعوا بعدها أن يسيطروا على منطقة بلاد الشام، وأن يطردوا البيزنطيين منها. ومن المعارك الهامّة الأخرى التي وقعت بالقرب من نهر الأردن معركة الكرامة؛ وهي معركة وقعت في العصر الحديث، وخاضها كل من الجيش الصهيوني المحتل من جهة والجيش الأردني وقوات الفدائيين الفلسطينيين جنباً إلى جنب من جهة أخرى، وكانت الغلبة والنصر فيها للجيش الأردني ولقوات الفدائيين الفلسطينيين، على الرغم من قوّة التجهيزات العسكرية التي كان جيش الاحتلال يمتلكها.