بماذا وعد الله النساء في الجنة

بماذا وعد الله النساء في الجنة

كيف يكرم الله تعالى المرء في الآخرة

يكرّم الله تعالى المرء في الآخرة نتيجة أعماله و إجتهاده في الدنيا ، و كم كسب من الأجر و الثواب لكي يملأ ميزانه بالحسنات ، و في الحياة الآخرة هناك الجنة و النار فالكافر مصيره إلى النار خالداً فيها و المسلم من عمل الصالحات و ثقلت موازينه ففي الجنّة خالدا فيها ، إن الحياة في الجنة حياة رغد تختلف عن الدنيا فالرجل عندما يدخل الجنة وعده الله تعالى بالحور العين و الحور العين نساء من النور متفوقات الجمال و الزينة لم يمسهن أحد طاهرات يزيّن الجنة للرجال ، أما النساء في الجنة فلها مكانة أخرى .


كيف يكون وضع المرأة في الجنة

فالمرأة عندما تدخل الجنة فهي تكون ملكة نساء الحور العين ، و عد الله تعالى النّساء بما تشتهيه النفس فهي تكون مكرّمة في الجنة و لها أن تتطلب ما تشاء و ما اشتهته في الدنيا و لم يتحقق تشتهيه في الجنة فيكون مجاباً بإذن الله تعلى ، الإنسان على حالته في الدنيا فالمرأة المتزوجة تتفرق عن زوجها إمّا بالموت أو الطلاق ، لذلك المرأة المتزوجة من زوجها تكون في الجنة حسب دخوله الجنة أو النار ، فإن كان زوجها دخل الجنة تكون مع زوجها و إن لم يدخل الجنة تزوجت رجل من أهل الجنة و إن لم تريد الزواج فلها من الحور العين يعملن على خدمتها و تكون هي ملكة الحور العين . أمّا بالنسبة للمرأة المطلقة و تفرقت عن طليقها بالإكراه و الرضا يكون مرتبطا أيضاً بحالة الطليق فإن دخلت الجنة و طليقها دخل الجنة ترد المرأة الى طليقها و تكون زوجته و إن لم يدخل الجنة فتكون أيضا كحالة المرأة المتزوجة و زوجها في النار .


كيف يكرم الله المرأة التي دخلت الجنة لكنها تزوجت بأكثر من رجل

أمّا حالة المرأة التي تزوجت بأكثر من رجل في الدنيا و كل أزواجها دخلوا الجنة فمع من تكون في هذه الحالة ، في هذه الحالة يقال إن المرأة تخيّر بين أزواجها فتختار الزوج الذي تريده و أحبته و أحسن معاشرتها في الدنيا ، و القول الآخر يقال إنّ المرأة تتزوج و تكون مع آخر زوج لها في الدنيا و القول الآخر تكون مع من أفضلهم و أحسنهم أخلاقاً و الله تعالى أعلم ، و أمّا المرأة التي ماتت و لم تتزوج فيكرمها الله تعالى في الجنة في المنزلة الحسنة و الدرجة العالية و تتزوج برجل من أهل الجنة من الرجال الذين لم يتزوجوا في الدنيا ، و تخيّر بالزواج أو تكون ملكة على الحور العين اللواتي يكونن تحت تصرفها و لها ما تتلذذ و تطلب فكل أمرها مجاب بحول الله تعالى و إرادته .