اغلاق

اختبار عمى الوان

اختبار عمى الوان

الكثير من الأمراض حولنا تجعلنا نتسائل حولَ ماهيتها وخطورتها ، وطريقة حماية أنفسنا منها ، ولكنْ أحياناً لا يمكننا تجنب أحد الأمراض لانَّ هناك العديد من العوامل المتداخلة فيما بينها للاصابة بمرض معين ، مما يجعل علم الامراض علم صعب ، ولكن هناك العديد من المحكات ، والضوابط التي يمكننا السيطرة من خلالها على الأمراض ، ولا نقصد بالسيطرة ، اختفاء المرض ، وعدم اصابة أحد فيه و ولكن نقصد أن نستيطع ضبطه ، والحفاظ على عدم تحوله إلى وباء أو أزمة صحية ، من الأمراض التي لا تبدو بتلك الخطورة مرض عمى الألوان ، وهو أحد الأماض المألوفة والتي نسمع بها كثيراً ، ولربما أكثر ما نسمعه عن هذا المرض هو اختبار عمى الألوان ، فتعرف ما هو مرض عمى الألوان ، وتعرف ما هو الاختبار الخاص به !؟

أولاً تعرف ما هو مرض عمى الألوان !؟ هو مرض وراثي بالأصل ويعني عدم القدرة على تمييز بعض الألوان أو كلها ، وقد ينتج بسبب خلل في العين أو العصب البصري أو الدماغ ،وقد ينتج من التعرض لبعض المواد الكيميائية ، ويسمى مرض عمى الالوان ب بالدالتٌزم «Daltonism» نسبة إلى العالم الانجليزي دالتون الذي عمل على دراسة هذا المرض ، ولكن الآن يشيع تسميته بحالة « deuteranopia » والتي تعني عمى اللونين الاحمر والاخضر . ويؤثر على الجنسين بنسب مختلفه فهو يصيب الذكور بنسبة ثماني بالمئة ، ويصيب الإناث بنسبة 0.4 بالمئة ، وتزداد نسبة الاصابة به ، كلما كان المجتمع معزولاً .

أنواع مرض عمى الألوان !!

النوع الأول :_ عمى الألوان الأحادي/ وفيه يرى المريض الحياه باللونين الأبيض والأسود كأنه يشاهد فيلماً قديماً

النوع الثاني :_ عمى الالوان الثنائي / وفيه لا يستطيع المريض التمييز بين لونين مختلفين مثل الأخضر والأحمر أو الاصفر والبرتقالي . ويحدث هذا النوع بسبب خلل في المخاريط في الدماغ ، عادةً ما يكون للانسان الطبيعي ثلاث مخاريط ، مخاريط حمارء ، ومخاريط زرقاء ، ومخاريط خضراء ، ووظيفتها أن تمتص ضوء التي تنعكس عن الاجسام ، وتحللها ، ولكن في حالة المرض يكون هناك خلل ما في أحد هذهِ المخاريط .

اختبار عمى الالوان :_ يخص هذا الإختبار نوع الخلل في عدم تمييز اللونيين الاحمر والأخضر و وقد قام العالم الياباني شينوبو إيشيهارا بنشر ابحاثه حول هذا الإختبار في جامعة طوكيو عام 1917 ،

يتكون هذا الاختبار من صوة بها مجموعة من الدوائر الملونة بالاحمر والأخضر و التي تكون بتجمعات معينة رقم من الأرقام ، ويستطيع الشخص السليم من عمى الألوان ، تمييز الرقم ويتكون الاختبار كاملا من 38 صورة ، ويكون الحكم على سلامة البصر للانسان بعد اختبار عدة صور ، ولكن يوجه انتقاد لاختبار ايشيهارا وهو أنَّه يتكون من ارقام ، قد يعجز الأطفال الصغار عن قراءتها.

العلاج :_ لا يوجد إلى الآن علاج و دواء لهذا المرض ، وعدا العدسات اللاصقة التي تستطيع تحسين الرؤية والقدرة على التمييز بين الألوان .

ومما يلي يتبين لنا ، أنَّ العلماء اجتهدوا كي يقوموا بفحص وتشخيص بعض الأمراض ، وبالرغم من ذلك لم يتوصلوا إلى بروتوكول مثالي لفحص هذهِ الامراض وعلاجها ، ولكن تظل انجازاتهم ، اوسمة شرف في تاريخهم العلمي