كيف أعالج زكام الرضيع

كيف أعالج زكام الرضيع

الزكام

الزكام هو عبارة عن مرض فيروسي، يصيب الجهاز التنفسي، ويعتبر هذا المرض سريع الانتشار، وخاصّة في فصل الشتاء، وينتشر بالغرب بشكل كبير، نظراً سهولة العدوى به من شخص لآخر، فهو ينتقل عبر تنفس الهواء الذي يتنفسه المريض.


أعراض الزكام

هناك العديد من العلامات و دلائل التي ترافق الزكام:

  • ألم في الحلق.
  • السعال بشكل مستمر.
  • حرقة وألم في العينين.
  • ارتفاع في درجة الحرارة.


طرق ووسائل العدوى

ينتقل الزكام للرضيع بإحدى الطرق ووسائل التالية ومنها:

  • استنشاق الهواء الملوث بفيروس الزكام، عن طريق قيام شخص ما حامل للفيروس بالسعال في منطقة تواجد الرضيع، ممّا يؤدّي إلى تلوث هواء الغرفة بالفيروس وبالتالي انتقاله للرضيع، أو عند زيارته للمستشفيات، أو الأماكن المكتظة.
  • إصابة الأم بفيروس الزكام، أو التنفس في وجهه.

كما أن ضعف مناعة الطفل تساعد في إصابته في الزكام، كونه في طور تطوير المناعة، لذلك من الاحسن وأفضل أن تقوم الأم بإرضاعه من حليب ثديها، وكذلك أن تهتمّ بطبيعة تغذيتها بحيث تحتوي على الكثير من الفواكه والخضروات.


العلاج

يوجد عدّة طرق وخطوات تساعد الطفل على الشفاء من الزكام وهي:

  • مزج ربع ملعقة من الملح، مع كوب من الماء الدافئ، ووضع قطرتين في كل فتحة من أنف الرضيع، وذلك لتحسين تنفّسه، وتطهير أنفه من الميكروبات.
  • إن كان الطفل أكبر من عمر ستة أشهر، يمكن إعطاؤه السوائل المختلفة مثل الماء، وشاي البابونج، ومرق الدجاج، وعصير البرتقال، لتقوية وتنمية مناعته، أمّا إن كان عمره أقلّ من ستّة أشهر ويرضع طبيعيّاً من أمه، فينصح الأم بالإكثار من هذه السوائل لتنقل الفائدة لرضيعها مع الحليب.
  • إطعام الطفل القليل من عسل النحل.
  • تدفئة الغرفة التي ينام بها الرضيع، ولكن يجب الحرص باستمرار على تهويتها أيضاً خاصّة في فصل الشتاء.
  • عمل حمام للطفل بالماء الدافئ.
  • تقريب الطفل من وعاء يحتوي على ماء ساخن بحيث يستنشق بعض البخار.
  • توفير الهدوء والراحة للطفل، وتركه ينام لساعات كافية دون إزعاجه أو مقاطعته، لقوم جسمه بمقاومة الفايروسات.
  • إذا كانت الأعراض شديدة، وواجه الرضيع صعوبة في التنس، يجب مراجعة الطبيب فوراً، كما يجب الامتناع عن إعطائه أي نوع من الأدوية دون استشارة الطبيب.


نصائح وقائيّة

هناك العديد من الإرشادات التي تسهم في حماية الرضّع من الإصابة بالزكام وهي:

  • إبعاد طفلك عن الأشخاص المصابين.
  • غسل الأم ليديها باستمرار قبل التعامل مع الرضيع.
  • تخصيص أدوات للرضيع ومنع أي شخص استخدامها أو اللعب فيها، خاصّة إخوته الأكبر منه.
  • تجنّب اصطحاب الطفل لأماكن المكتظّة كالحفلات.