أنواع الأساليب في اللغة العربية

اللغة العربية

اللغة العربيّة تتميّز باحتوائها على أساليب وأدوات كثيرة، مما يمنح النص المكتوب جماليّة خاصّة، وإمكانيّة كتابة النص الواحد بأكثر من طريقة وتنّوع الأساليب ساعد على تسهيل التواصل والتعامل مع الناس من مختلف البلاد العربيّة وتسهيل توصيل المعلومة المطلوبة.


أساليب اللغة العربية

هناك العشرات من الأساليب المستخدمة في اللغة ومنها ما يلي:

  • أسلوب النداء: ويُستخدم لطلب الانتباه من شخص ما لمحادثته واستدعائه. ولأسلوب النداء سبعة حروف: الهمزة لنداء القريب، يا لنداء البعيد، أيا، هيا، أي، وا، أ.
  • أسلوب المدح: للتعبير عن الإعجاب بشخص ما وأفعاله. ومن أدوات الأسلوب: نِعم وحبّذا.
  • أسلوب الذم: للتعبير عن عدم الإعجاب بشخص ما أو أفعاله. ومن أدواته: بئس، لا حبّذا وساء.
  • أسلوب التحذير: لتنبيه شخص ما من خطر قد يقع به. ومن الأمثلة على هذا الأسلوب: الزجاج الزجاج؛ أي احذر الزجاج.
  • أسلوب الإغراء: لتشجيع شخص ما لتنفيذ فعل جيّد، ومن أمثلته: الاجتهاد الاجتهاد.
  • أسلوب الاستثناء: لإخراج جملة معيّنة من جملة أكبر تحتويها، وقد يعبّر عنه بحرف أو فعل، ومن أمثلته: حصل الجميع على علامة خمسين في منهاج الرياضيات ما عدا أحمد، أو درست جميع المناهج المقررة إلا منهاج اللغة الإنجليزيّة.
  • أسلوب التعجّب: للتعبير عن الاستغراب والشعور بالدهشة من شخص ما أو فعل معيّن، ويُستخدم لاستهجان أمر ما واستعظامه، ومن أمثلته: ما أعظم السماء، أو يا للعجب ما اجمل وافضل السماء هذه الليلة.
  • أسلوب الشرط: لنفي حدوث أمر معيّن إلا بتحقيق شرطه. ومن أمثلته: إن تدرس تنجح؛ وفيه نفي الحصول على النجاح دون تنفيذ فعل الدراسة.
  • أسلوب القسم: لتأكيد المعلومة، ومحاولة إقناع و ماسك المخاطب بها. ومن أدواته: حرف الباء والواو والتاء. ومن أمثلته: ورب من رفع السماء وخلق الأرض، أو تالله ما أبرح حتى أبلغ النجاح.
  • أسلوب التشبيهة: لتوضيح الصور والجمل وتجميل المعنى وتعميقه، وقد اشتهر استخدامه في آيات القرآن الكريم، فقال عز وجل:"يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ ? إِنَّ فِي ذَ?لِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"، "وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَ?لِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّـهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّـهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ"، "مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّـهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ" صدق الله العظيم. كما اشتهر استخدامه في الأبيات الشعريّة والقصص الأدبية والحكايات الشعبية والروايات وحتى الكتب العلمية؛ والتي استُخدمت بكثرة لتوضيح الصور العلميّة.