تعرف ما هو عدد الكواكب

تعرف ما هو عدد الكواكب

جدول المحتويات

الكوكب هو أحد أهم الأجرام السماوية، حيث يتميز بدورانه حول واحد من النجوم، ولقد اهتم " الإتحاد الفلكي الدولي " بالكوكب كونه واحداً من أهم الأجرام السماوية حيث إنّه عرّفه على أنه ذلك الجرم السماوي الذي له مدار كامل حول الشمس بالإضافة إلى أن له جاذبية الكوكب هي التي تعمل على الوصول إلى التوازن الهيدروستاتيكي مما يجعله شكلاً أقرب إلى الكروي، أو على أقل تقدير شبه الكروي، كما أنّ جاذبية الكوكب هي جاذبية كافية لأن تزيل كافة الأجرام من جواره. والأجرام التي انطبقت عليها هذه الشروط في داخل المجموعة الشمسية وهي الشروط التي تحدد الكواكب والتي تم ذكرها سابقاً هي – من الأقرب إلى الشمس إلى الأبعد منها – عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ، المشتري، زحل، أورانوس، نبتون. ومن هنا فعدد كواكب المجموعة الشمسية هو ثمانية.


هناك إلى جانب الكواكب ما تعرف بالكواكب القزمة، وهي الكواكب التي وضع تعريفها في العام 2006 ميلادية، حيث وضع هذا التعريف ومعنى شرطين أساسيين للكواكب القزمة وهي أن يكون لها مدارات كاملة حول الشمس كما للكواكب، بالإضافة إلى وجود جاذبية قادرة على تكوين توازن هيدروستاتيكي أيضاً يجعل شكلها قريباً من الكروي أو من الشكل شبه الكروي، إلا أن الاختلاف بينها وبين الكواكب هي أن جاذبيتها غير قادرة على أن تزيل وتنظف الأجرام السماوية التي من حولها. وبناء على هذا التعريف ومعنى فقد تم تصنيف بلوتو على أنه كوكب قزم، بعد أن كان مصنفاً على أساس أنه واحدٌ من كواكب المجموعة الشمسية.


المجموعة الشمسية

يمكن تعريف ومعنى المجموعة الشمسية على أنّها النظام الذي يتواجد فيه كوكبنا كوكب الأرض الذي نعيش عليه، وهو النظام الكوكبي الذي يحتوي على عدد من الكواكب التي تدور حول الشمس في مدارات ثابتة. يحتوي النظام الشمسي على عدد من الأجرام السماوية الأخرى مثل الأقمار التي تدور حول الكواكب في مدارات ثابتة أيضاً إضافة إلى الكويكبات والنيازك والمذنبات وغير ذلك من الأجرام المختلفة. الجرم الأكبر من أجرام المجموعة الشمسية هو الجرم الذي تدور حوله الكواكب وهو نجم الشمس.


تتبع المجموعة الشمسية إلى مجرة درب التبانة، وهذه المجرة هي مجرة حلزونية، فيها عدد هائل وكبير من النجوم يقدر بما بين 200 – 400 مليار نجم، ومن أبرز هذه النجوم الشمس. حجم مجرة درب التبانة كبير جداً وهائل حيث يقدر عرضها بحوالي 100 ألف سنة ضوئية وهذا رقم هائل جداً وكبيرٌ جداً ويدل على عظيم خلق الله تعالى في هذا الكون المترامي الأطراف.