تعرف ما هو الكوكب الذي يشبه كوكب الأرض

تعرف ما هو الكوكب الذي يشبه كوكب الأرض

تعرف ما هو الكوكب الذي يشبه الأرض

إنه الكوكب غليسي Gliese 581 حيث اكتشف علماء الفلك كوكبا يشبه كوكبنا كوكب الأرض وفيه أساسيات الحياة ويحتوي على مياه سائلة وهو متوسط الحجم وشكله يشبه سطح كوكبنا وجاذبيته معتدلة وغلافه الجوي مناسب .

ويقع هذا الكوكب المكتشف الجديد في وسط المنطقة المعتدلة القابلة للسكن على خلاف الكواكب الخمسمائة التي اكتشفها العلماء خارج النظام الشمسي للأرض ويقع في المنطقه المجرية المحاذية للأرض .

كوكب جديد مكتشف بحجم مناسب ومسافة مناسبة وفي كل سبعة وثلاثين يوما تدور شمسه في فلكه وهو بدوره لا يدور إلى حد كبير حيث يبقى أحد جانبيه مضيئا باستمرار والآخر مظلما كذلك . ووفقا للمكتشفين في جامعة كاليفورنيا فان درجة حرارة هذا الكوكب تترواح ما بين -25 درجة إلى 170 درجة ولكن العلماء حتى الآن لا يؤكدون بشكل قاطع على وجود أوكسجين في غلافه الجوي ولكن هناك ما هى اسباب وجيهة تدفعهم للاقتناع بذلك .

يدور هذا الكوكب في مدار حول نجم أحمر ويبعد عنا حوالي مائة وعشرون ترليون ميل , وتحتاج مركبتنا الفضائية التي إذا أردنا وقررنا تسييرها نحوه إلى عدة أجيال لكي تبلغه وتصل إليه . ربما تبدو هذه المسافة كبيرة جدا ولكنها على معدل مسافات الكون الكبير تعد قصيرة للغاية ويعد الكوكب قريبا للغاية منا بالنسبة لتلك المسافات الكونية الهائلة .

إن شمس هذا الكوكب المكتشف الجديد تعد بعمر شمسنا تقريبا , وهذا الكوكب على بعد حساس من شمسه , بحيث لو اقترب فليلا منها لتبخرت مياهه ولو ابتعد قليلا عنها لتجمدت مياهه .

في هذا الكوكب توجد شروط مثالية للحياة كي تنبعث وإذا كانت الكويكبات والنيازك قد أمدته بما يكفي من مواد عضوية وماء فستكون الحياة فيه بمثل تعقيد الحياة التي لدينا بل حتى ربما حضارات كالتي عندنا قد تكون عليه هناك والآن تماما , وإذا كانوا هناك وحتى على بعد هذه المسافة منا قد يكونون يضبطون إشاراتهم التلفزية ويشاهدون عروضا منذ عشرين سنة ضوئية مضت , ولكن على أن تتمكن أجيالنا القادمة من التواصل عل هذه المسافات الشائعة فان كل ما يمكننا فعله هو أن نتربص نحن وهم ونعيش حياة متقابلة كلا ومكان وجوده , إلا إذا تعرضت الحياة للزوال لا قدر الله بفعل نيزك , فالنيازك بقدر تعرف على ما هى تبني بقدر تعرف على ما هى تدمر في نفس الوقت , وذلك تماما كالذي واجهته الديناصورات منذ خمسة وستين مليون سنة خلت. هذه هي الإبرة في كومة القش , أقرب ما بلغناه من نظام شمسي قابل للأهولة كنظامنا . إن هذا الكوكب المكتشف الجديد يعد تأكيدا جديدا لنا أننا ربما لا نكون الوحيدون في هذا الكون وأن ثمة من يراقبنا أيضا من مكان ما بعيد في هذا الكون .