أين تعيش الديناصورات

أين تعيش الديناصورات

جدول المحتويات

الديناصور

الديناصور كلمة لاتينيّة معربة تعني العظاءة، وهو حيوان منقرض هيمن على سطح الأرض لمدة مائةٍ وستين مليون سنة، أي منذ أواخر العصر الثلاثي حتى نهاية العصر الطباشيري، وانقرضت معظمها بعد تلك الفترة، حيث ظنّ العلماء لفتراتٍ طويلة بأنّها لم تترك خلفها بعد انقراضها أي نسبٍ، غير أنّ الدراسات التي أجريت مؤخراً أثبتت عدم صحة تلك النظريات، حيث أثبت بأنّ الطيور أقرب نسباً لتلك الحيوانات الفقارية المنقرضة، حيث إنّ المستحاثات المكتشفة أثبتت العلاقة بين الصنفين حيث أنّ الطيور انحدرت من أصلٍ مشترك تطور من (الديناصورات الثيربوديّة) في فترة العصر الجوراسي، أمّا التصنيفات الحديثة فقامت بوضع الطيور كمجموعة تعود لرتبة الديناصورات.


اسم ديناصور

أطلق على تلك الحيوانات المنقرضة اسم ديناصوريا عالم الإحاثة الإنجليزي (السير ريتشارد أوين)، حيث قام باستخدامه للإشارة للقبيلة أو المجموعة المميزة للزواحف (السحليّة)، وقد اعتمد هذا اسماً رسميّاً عام ألفٍ وثمانمائةٍ واثنين وأربعين.


موطن الديناصورات

شهدت الحقبة التي عاشت فيها الديناصورات على الأرض العديد من التغييرات على كوكب الأرض، ومن أهم تلك التغييرات انجراف مواقع القارات، وتغيير كبير في المناخ، وهذه إحدى العوامل التي هددت وجود الديناصورات على الأرض إلى حدٍ كبير.


في مطلع العصر الثلاثي كانت تغطي الأرض قارةً واحدة عملاقة سميت (يانجيا)، واتسم المناخ في تلك الفترة بأنه أشد حرارة بقليل من مناخ هذه الفترة، وبما أن العالم كان عبارة عن قارة واحدة هذا يعني بأن الديناصورات كانت تنتشر بين القارات، ولم تتركز في منطقة محددة.


عثر على أول بقايا للديناصور والذي عرف باسم (الإيورابتور والهيريرهصور) في الأرجنتين، ولهذا السبب اعتبرت دراساتُ علمي الجغرافية الحيويّة والعلاقات التطوريّة أمريكا اللاتينية موطنَ نشوء الديناصورات الأول ومهدها، وشمل انتشار هذا الحيوان جميع القارات بسرعة على الرغم من قلة أنواعها.


أما البيئة التي قطنتها الديناصورات فمن الصعوبة بمكان تحديدها، ومن الصعب تخمين أنواع النباتات التي نبتت في تلك العصور أو طبيعتها باستخدام معلومات الأحافير التي يستدل عن المعلومات من خلالها، وذلك بسبب قلة الأحافير التي عثر عليها والتي تتعلق بالحيوانات والنباتات التي عاصرت تلك الحقبة الزمنية في فترة وجود الديناصورات على الأرض، مع العلم أنّ دراسة النظائر الجيوكيميائيّة بالإضافة لدراسة أنواع النباتات القديمة تمكِّن من تحديد الحرارة في تلك الفترة بالإضافة لكونهما وسيلتان أساسيتان في معرفة طبيعة البيئة في ذلك الوقت، أمّا هياكل الديناصورات فلا تخدم في شيء إلا في معرفة مكان موته.