من أين يتنفس الضفدع

من أين يتنفس الضفدع

الضفادع وطريقة تنفسها

يعتبّر الضفدع من الحيوانات البرمائيّة وعديم الذيل، له أرجل خلفيّة قويّة وطويلة يستطيع القفز والتنّقل من خلالها وله عينان شكلهما جاحظ، الضفادع تعيش في أغلب قارات العالم باستثناء القارّة المتجمّدة وهي ( بانتاركتيكا) وأكبر عدد من الضفادع يتواجد في المناطق الاستوائيّة، تشير الدراسات بأنّ الضفادع ظهرت على الأرض قبل ما يقارب (180) مليون عام، ويعيش معظمها بالماء أو بالقرب منه والبعض منها يعيش براً ويتم التزاوج في الماء، الضفادع عبر التاريخ كانت مصدر للخرافات حيث توجد خرافة تقول أنّ الضفادع سقطت مع المطر من السماء.


الضفدع يتميّز بالجلد الرطب الناعم، وفتحتان للأنف، وأسنان صغيرة في الفك الأعلى، وله لسان معلّق بمقدّمة الفم، وهو من الحيوانات الكثير الحركةن كما ويستطيع الضفدع قذف لسانه إلى الخارج من أجل التهام طعامه والقبض على فريسته بسرعة، خلال فصل الشتاء يقوم الضفدع بدفن نفسه بالطين وفي الربيع يضع البيض والتي تفقس وتصبح شراغيف تبقى في الماء لفترة ثمّ تتحوّل الى ضفدع بالتّدرّج، تبيض الضفادع الإناث ما يقارب (1000- 900) بيضة وتعيش الضفادع ما يقارب من (5- 17) سنة يعود ذلك الى النوع والجنس، هناك ضفادع تعيش على الشجر وتمتلك ممصّات بشكل قرصي توجد في نهاية أصابع الأرجل والأيدي، حيث تقوم على مساعدّة الضفدع على الالتصاق بالشّجر للتسلق عليها.


كيف يتنفس الضفدع

يعتبر جلد الضفدع هو الأداة الوحيدة للتنفّس تحت الماء ودخول الأوكسجين إلى الرئتين، حيث إنّ الضفدع يمتلك فتحة موجودة تحت الحلق والتي يغطيها الجلد المخاطي، حيث إنّ الهواء يدخل من خلالها، هذه الفتحة بالإضافة الى أنها تساعد في التنفس فهي تساعده في الدفاع عن نفسه أيضاً، فمن خلالها يقوم الضفدع بابتلاع أكبر قدر ممكن من الهواء ليبقى تحت الماء هرباً من عدوّه حيث تنتفخ وتصبح كالبالون لتسمح بنقل الهواء إلى الرئتين.


الضفدع عندما يكون على اليابسة يتنفس من خلال فتحات أنفه لنقل الأوكسجين إلى الرئتين، أمّا تحت الماء فهو يستخدم جلده للتنفّس فهو يقوم بإغلاق هذه الفتحات عندما يكون تحت الماء لكي لا يدخل الماء إلى الرئتين -فذلك يقتل الكائن الحي بشكل عام-، يتننفّس الضفدع تحت الماء من خلال الجلد والذي يكون مغطّى بطبقّة مخاطيّة تنتج بواسطة غدد توجد بالجلد حيث يمتص الجلد الأوكسجين الذائب في الماء ويدخل إلى جسمه من خلال الأوعيّة الدمويّة في الجلد وهي عمليّة ترشيح الأوكسجين ليدخل غلى الرئتين ليستطيع الضفدع التنفس.