ما علاج و دواء البواسير

ما علاج و دواء البواسير

إنّ الإصابة بالبواسير من أكثر الإصابات الشائعة في مختلف الأعمار ، و لا يكاد يخلو منزل من إصابة بالبواسير لأحد أفراد الأسرة في وقت من الأوقات ، و التّعامل مع تلك الإصابات أو مشاهدة المصابين بها تجعل الجميع يعرف كم الألم و عدم الرّاحة لدى المصاب بهذا المرض ، و البواسير نوعان ، نوع داخلي و هو لا يسبّب الألم و يوجد داخل قناة الشرج ، و نوع خارجي و هو الأشهر لما يسبّبه من حكّة و نزيف و إزعاج . و البواسير عبارة عن أوردة متورّمة و ملتهبة في منطقة الشرج و أسفل المستقيم ، و تنشأ بسبب الضّغط الزّائد على الشرج الذي يحدث جرّاء عدّة عوامل من أهمّها الإصابة بالإمساك أو الإسهال ، و رفع أوزان ثقيلة بطريقة خاطئة ، و الإصابة بالسمنة وزيادة الوزن ، و تحدث في فترات الحمل و الولادة عند السيّدات بسبب الضغط على تلك المنطقة . و يجب التنبّه إلى مراجعة الطبيب بشكل عاجل عند حدوث أي نزيف أو الشعور بوجود زوائد في منطقة الشرج ، حتى لا تتفاقم المشكلة .

و هناك عدّة نصائح للمصابين بالبواسير يمكنهم اتّباعها للتخفيف وانقاص من حدّة الألم و الإلتهاب و الوقاية مستقبلاً من عودتها مرّة أخرى ، حيث يجب معرفة أنّ فرصة البواسير في معاودة الظهور تكون كبيرة عند عدم التّعامل الحذر .

أهم تلك الطّرق شرب الماء بكثرة ، و ذلك لأنّ الماء يعمل كمليّن طبيعي ليسهّل عمليّة الإخراج ، كما أنّه يرطّب الجلد بشكل عام بما يقلّل من تأثير ونتائج الإلتهابات . كذلك يجب التّعامل بحذر و تجنّب الإصابة بالإمساك ، حيث أنّه يعد السبب الأوّل في نسبة الإصابات بالبواسير ، و ذلك عن طريق عدم الإكثار من تناول اللّحوم الحمراء و شرب القهوة و الشاي ، فالقهوة و الشاي يؤدّيان إلى جفاف الجسم و حدوث الإمساك و اللّحوم تؤدي إلى الإصابة بالإمساك ، ذلك في مقابل الإكثار من تناول الخضروات و الفواكه للمساعدة على تنظيم الإخراج بشكل جيد ، أيضاً يجب الإهتمام بتناول خبز الذرة أو الخبز الأسمر بشكل يومي للحفاظ على التوازن الغذائي .

أمّا عن أبسط الطرق ووسائل لمكافحة الإصابة ، فهي عبارة عن عمل كمّادات من الثلج على منطقة الإصابة يوميّاً لمدّة عشر دقائق ، يتبعها كمّادات دافئة لنصف ساعة ، و ذلك لتقليل الإلتهابات و الحكّة و التورم ، كما أنّ الثلج يعمل كمسكّن طبيعي لتلك المنطقة .