أضرار زيت بذر الكتان

جدول المحتويات

زيت بذر الكتان

هو زيت بذر الكتان أو الزيت الحار كما تشيع تسميته في بعض المناطق، هو أحد أشهر الزيوت الطبيعية التي شاع استخدامها منذ القدم وما زالت تستخدم في العديد من المجالات حتى وقتنا الحاضر، سواء في المجالات الطبية أو في مجال صنع الروائح العطرية.


كما ويضاف للعديد من الأطباق الغذائية، ويُعد بديلاً عن حمض الأوميغا 3 للأشخاص النباتيين، وذلك بفضل تركيبته الغنية بالأحماض الدهنية المطابقة تماماً للأحماض الموجودة في زيوت الأسماك، كما ويُعد غنياً بالعناصر المعدنية الأساسية للجسم.


ينقسم هذا الزيت إلى ثلاثة أنواع رئيسية تتمثّل في الزيت النقي المُصنع من بذور الكتان فقط والخالي من القشور، والزيت الثاني المصنع من خليط من البذور والقشور، أما النوع الثالث الغني بالقشور فقط، فهو يعتبر من احسن وأفضل هذه الأنواع من حيث علاج و دواء المشكلات الصحية المختلفة.


أضرار زيت بذر الكتان

  • تحتوي بذور الكتان التي يستخرج منها هذا النوع من الزيوت على مادة الجلوكوزيدات السيانوجينية ذات التأثير ونتائج السام على الجسم، ولتجنب تأثير ونتائج هذه المادة يجب استخدام البذور الناضجة لاستخراج الزيت.
  • يُحذر من الإفراط في تناوله لتجنب الإسهال والمشاكل وعيوب المعوية ومشاكل وعيوب الجهاز الهضمي.
  • يُحذر على النساء الحوامل استخدامه كونه يتسبب في تنشيط الرحم، مما يزيد من احتمالية تعرضهن للإجهاض.
  • يُوصى بعدم استخدامه مع العقاقير المخصصة لعلاج و دواء مرض السكري، كونه يساعد على خفض معدل السكر في الدم، وذلك تجنباً للانخفاض الحاد للسكر.
  • غير صحي للأشخاص الذين يعانون من سرطان البروستاتا، ومن مشاكل وعيوب نقص هرمونات الغدة الدرقية، والارتفاع الكبير في الدهون الثلاثية.


فوائد زيت بذور الكتان

لزيت بذور الكتان فوائد عديدة وهي:

  • يحتوي على نسبة عالية من فيتامين أ، الضروري جداً لصحة الجلد والبشرة، والذي يساعد على التئام الجروح وشفاء القروح والحروق البسيطة الناتجة عن أشعة الشمس.
  • غني بالألياف المساعدة على خفض الكوليسترول الضار، مما يقي من أمراض القلب والشرايين والأوعية الدموية.
  • يُقوي من عمل الجهاز المناعي، ويقي من الأمراض العصبية والتناسلية، ويحتوي على مجموعة من المعادن المفيدة لصحة العظام والمفاصل.
  • غني بفيتامين B المركب والزنك، حيث يعوض النقص هذه العناصر في الجسم.
  • يحتوي على نسبة عالية من الأحماض الدهنية وحمض الألفا لينوليك المقاوم لمشاكل وعيوب الشعر، وخاصة مشكلة التساقط والتقصف، كما ويعد مثالياً للتخلص من الصلع، وذلك من خلال تثبيط عمل الإنزيم المختزل 5 ألفا.
  • يُعالج أمراض الجلد كالصدفي والأكزيما، كما ويقي من نمو الحبوب والبثور.