زيت الزيتون والليمون للجسم

العناية بالجسم

يتعرّض الجسم للعديد من المؤثرات الخارجيّة والداخلية التي تغيّر العديد من الصفات الطبيعيّة الخاصّة فيه، حيث يتغيّر اللون الطبيعيّ للجلد وملمسه، ودرجة رطوبته، وكذلك حجم الجسم ومظهره الخارجيّ، وذلك بفعل العديد من العوامل الداخليّة والخارجية، ومن هذا المنطلق يوصي الأطباء والمختصون في مجال صحّة الجلد على وجه التحديد، باللجوء إلى الطرق ووصفات والطرق ووسائل الطبيعيّة الخاصة بعلاج و دواء هذه المشكلات وإعادة صفات الجسم إلى وضعها الطبيعي.


فوائد زيت الزيتون والليمون للجسم

  • يعتبر خليط كلٍّ من زيت الزيتون والليمون الطبيعيّ أحد أقوى المضادات الطبيعيّة لكلّ من البكتيريا، والفطريات، والجراثيم، والميكروبات، التي تسبّب بشكل مباشر الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة، وذلك بفضل تركيبة كلّ من زيت الزيتون المضادّة للأكسدة والتي تقاوم هذه العدوى، وبفضل تركيبة الليمون المُطهّرة والمعُقّمة للجسم، ممّا ينعكس بصورة إيجابيّة جداً على قوّة الجهاز المناعي في الجسم.
  • يعتبر من أقوى الحلول لمشاكل وعيوب البشرة المختلفة، على رأسها مشكلة الحبوب والندوب والبثور بما في ذلك حبّ الشباب، وكذلك مشاكل وعيوب انعدام النضارة، وغياب اللون الطبيعيّ، وكذلك الجفاف وانعدام الرطوبة، حيث تغذّي هذه العناصر خلايا البشرة وتساعد على تجديدها ونموها، وتساعد أيضاً على تبييض وتفتيح البشرة وتفتيح لونها، ويرطب زيت الزيتون البشرة ويمنع من جفافها.
  • يغذي هذا الخليط كلّ من بصيلات وجذور الشعر، ويقي من جفاف فروة الرأس، ممّا يقي من ظهور القشرة المرافقة للحكة، وكذلك يحارب مشاكل وعيوب تساقط وتكسر وضعف الشعر وانعدام كثافته، ويزيد من حجمه وطوله.
  • يحارب الالتهابات والحساسية بأنواعها المختلفة، ويقلل إلى حد كبير من التهيج والاحمرار والحكة، كما يساعد على تفتيح الأماكن الداكنة في مناطق الجسم المختلفة، بما فيها منطقة تحت الإبط والمناطق الحساسة، وذلك بدهن تلك المناطق بهذه الخلطة موضعيّاً وتركها لفترة ثم غسل المنطقة جيداً بالماء، والحرص على الاستمرار باستخدام هذه الطريقة لفترة معينة للحصول على نتائج مُرضية.
  • يعتبر من أقوى مضادات الأكسدة، مما يساعد إلى حد كبير على مكافحة الشقوق والجذور الحُرة، والتي تسبّب بشكل مباشر الإصابة بسرطان الجلد وغيره من الأورام السرطانية التي تشكل خطراً على صحة الجسم وسلامة أعضائه، كما يساعد بفضل هذه الخصائص إلى حد كبير على الحفاظ على حيوية وشباب الجسم والجلد، ممّا يقي بالتالي من ظهور علامات و دلائل التقدّم في السن والشيخوخة، على رأسها كل من التجاعيد والخطوط الرفيعة والتعرّجات والشيب أو الشعر الأبيض والضعف والوهن الذي يُصيب بنية الجسم وشكله الخارجي بشكل عام.