طريقة تكون الضباب

طريقة تكون الضباب

يعرف الضباب على أنه أحد الظواهر الطبيعية وهو عبارة عن سحاب يتكون في مكان منخفض قريب من سطح الكرة الأرضية، وتكون هذه السحب من نوع الرهل، وهي عبارة عن قطرات مائية تتشكل في مناطق أعلى الهواء، ويحدث الضباب بسبب تجمع وتكاثف بخار الماء على مقربة من سطح الأرض ويعمل كعامل مساعد في تكوين الغبار والدخان والشوائب المختلفة سوياً في طبقات الجو حيث يتكاثف عليها البخار.


وتبدو العلاقة بين درجة حرارة البخار وكثافته علاقة طردياً، بحيث كلما ارتفعت كثافة البخار كان الضباب اكبر كثافة، والضباب أيضاً هو عبارة عن سحابة تقل وضوحها كلما ابتعدنا بمقدار 1كم.


ولكن للضباب أنواع عدة وهي على النحو التالي:


ضباب يابسي : يحصل هذا النوع غالباً فوق سطح اليابسة بسبب فقدان سطح الأرض لحرارته الإعتيادية وتشكل الرطوبة في الجو.


ضباب الوديان : يحصل في مناطق الوديان بسبب هبوب الرياح الباردة من أعالي المرتفعات الجبلية إلى الوديان.


ضباب البحار : ويحصل بسبب هبوب تيارات بحرية دافئة بإتجاه المناطق الباردة، ويمكن أن ينتقل هذا الضباب إلى البر بإتجاه مساحات شاسعة، ويشكل الضباب خطراً كبيراً على معدلات السلامة العامة، وهذا يزيد من احتمالية الحوادث المرورية بسبب انخفاض معدلات الرؤية ساعة حدوثه خصوصاً الكثيف منه.


العوامل التي تساهم في تكوين الضباب


  • ارتفاع معدل الرطوبة النسبية حتى تسجل 100% - في حالة وجود مرتفع جوي.
  • التلوث الناشب عن عملية احتراق الفحم بشتى أنواعه، ويساهم في تجمع هذا الغاز تجمد الهواء عن الحركة الإعتيادية، والتي قد تترك أثر ضار على الإنسان وبيئته، ومما يزيد الطين بله عندما يساهم هذا الدخان على تكوين الضباب.


ارتفاع معدل الرطوبة النسبية


المناخ


إن القرب أو البعد عن المسطحات المائية يؤثر على تكوين الضباب، فعلى سبيل المثال تكون المناطق القريبة من سطح البحر مجتمعاً فيها الضباب أكثر بكثير بسبب نسب التبخر الموجودة فيهذه المنطقة، أضف إلى ذلك الماء المتشكل في الهواء على خلاف المناطق البعيدة من المسطحات المائية.


المناطق والمرتفعات الجبلية: تؤثر المرتفعات والمناطق الجبلية كثيراً على تكوين الضباب آنذاك، وذلك يعود بشكل رئيسي إلى درجات الحرارة في المرتفعات والمناطق الجبلية تكون أقل من معدلاتها عن المناطق المنخفضة كاليابسة مثلاً، يكون فيها تكاثف الهواء اقل من معدله عن المرتفعات الجبلية، ففي المناطق الجبلية يتكاثف الهواء ويتكون الضباب مما يعطي هذه المناطق الصفة الضبابية.

وفي النهاية، علينا أن نستذكر أن للضباب أضرار عدة