أهم المعالم السياحية في اسطنبول

أهم المعالم السياحية في اسطنبول

تعتبر مدينة إسطنبول واحدةٌ من أكبر المدن التركية، وهي مدينة عريقةٌ بامتياز؛ لاحتوائها على العديد من المعالم السياحية الهامة التي يمكن أن تشكّل نقطة جذبٍ سياحية هامّة جداً، وهذا فعلاً ما قد كان، فتركيا وتحديداَ مدينة إسطنبول تشكلان معاً مقصداً سياحيّاً للعديد من الناس من مختلف أرجاء العالم كلِّه.


تقدَّر مساحة هذه المدينة بحوالي المليون وثمانمئة ألف كيلو متراً مربعاً تقريباً، أمّا عدد السكَّان فيها فيقدر تقريباً بحوالي 15 مليون نسمة تقريباً. تتوأمت مدينة إسطنبول مع عددٍ كبيرٍ من المدن من مختلف أرجاء العالم كله، ومن أبرز هذه المدن: عمَان، وبيروت، وهيوستن، وبرشلونة، وكولونيا، وبودابست، وأثينا، ودمشق، وبوسان، وكولونيا، وبانكوك، وريو دي جانيرو، وبيونس آيرس، وهافانا، والعديد من المدن الأخرى المتواجدة في قارات العالم كله.


هناك العديد من المعالم الهامة في مدينة إسطنبول، ولعلَّ أبرز هذه المعالم ما يلي، مع العلم أنه يوجد العديد من المعالم الأخرى في هذه المدينة الهامة:

  • المسجد الجديد: وهو ذلك المسجد الذي يعرف باسم مسجد والدة السلطان، كما ويعرف هذا المسجد باسم آخر وهو مسجد يني. يقع المسجد الجديد إلى الجنوب من الجسر المعروف باسم جسر غلطة، وهو يقع على مضيق القرن الذهبي المشهور. كانت بداية بناء وإنشاء هذا المبنى في العام 1597 من الميلاد.
  • آيا صوفيا: تم بناء هذا المبنى حتى يكون كاتدرائية أرثوذكسية، ولكن وبعد أن دخل المسلمون إلى هذه المدينة وضموها إلى الدولة الإسلامية، تمَّ تحويل هذه الكاتدرائية إلى مسجد، وعند انتهاء الخلافة العثمانية في القرن العشرين، تم تحويل آيا صوفيا من مسجدٍ إلى متحف، وهو باقٍ إلى يومنا هذا ويعتبر واحداً من أهمِّ وأبرز معالم هذه المدينة.
  • قصر الباب العالي: يعتبر هذا القصر مقر السلاطين الذين تعاقبوا على حكم الدولة العثمانية في وقت تواجدها وعلى امتداد 400 عام، وهو في يومنا هذا يعتبر من أهمِّ الأماكن التي تجذب السياح ومن كافة أرجاء العالم.
  • متحف تشورا: كان هذا المتحف في ما مضى كنيسةً بيزنطية، إلا أنَّ الصدر الأعظم علي باشا كان قد أمر بتحويله إلى مسجد، ثم تحول إلى متحف في منتصف القرن العشرين. يضم هذا المتحف بين جدرانه العديد من اللوحات الهامة والفنية الفسيفسائية الجميلة بالإضافة إلى العديد من التحف الأخرى.
  • مسجد السلطان أحمد: تم بناء هذا المسجد في القرن السابع عشر من الميلاد، وهو الذي يعرف ويشتهر باسم آخر وهو المسجد الأزرق أو البلاط الأزرق، وهو كباقي المساجد التي تعود إلى العهد العثماني فهو يتضمن قبر السلطان الذي أمر بتأسيس وبناء هذا المسجد، بالإضافة إلى العديد من المعالم الأخرى.