اغلاق

طريقة تنشيط الذاكرة

طريقة تنشيط الذاكرة

طريقة تنشيط الذاكرة

من الجمل والعبارات وكلمات وعبارات التي يرددها الناس عبارة " ذاكرتي ضعيفة " أو " فلان ذاكرته ضعيفة " ، فتعرف ما هو المقصود بالذاكرة ؟ وكيف يمكن تنشيطها وتقويتها في حال كانت ضعيفة ؟ .


سنجد أن لفظة " الذاكرة" مشتقة من فعل "التذكّر" ، وهذا معناه : " العلمُ بأحداثٍ ووقائعٍ ومعلوماتٍ حدثت وتم الحصول عليها في الماضي ، ومن ثم استرجاع تفاصيلها أو جزء منها في الوعي المعاصر" ، وهنا يكون من المنطق تعريف ومعنى "النسيان" بأنه نقيض "التذكّر" ، وكلما زادت مساحة الذاكرة قلّت مساحة النسيان ، وكلما قلّت مساحة الذاكرة زادت مساحة النسيان ، وما من امرئ يحب أن تُمحى ذاكرته إلا عن بعضِ الأحداث الأليمة والتي يكون نسيانها في معظم الأحيان نعمة ، ولكن ما من امرئ في الوقت ذاته يحب أن يذهب حصاد معرفته السابق أدراج الرياح ، بحيث ينسى اليوم ما تعلمه من تجارب الأمس ، وينسى في الغد ما عرفه اليوم ، ونجد أن الكثيرين يعانون من نسيانهم وعدم تذكرهم لمجرياتِ وأحداث الماضي وصوره ومعارفه وتجاربه ، وهذا ما يُسمى بضعف الذاكرة ، فتعرف على ما هى وسائل تنشيطها إذن ؟

إن تنشيط الذاكرة يتم عبر وسائل عديدة ، وهي متاحة لمن أراد ذلك ، وتنقسم هذه الأساليب إلى ما يلي :

أولاً: تنشيط الذاكرة عبر الطعام : هناك الكثير من الأعشاب كعشبة الجنسنغ التي تعمل وبفعالية على تحسين وتنشيط الذاكرة ، كما وأن تناول الخضروات والفاكهة بشكلٍ عام والحصول على فيتامين ب منها بشكلٍ خاص ، كل ذلك من شأنه أن يعمل على تقوية وتنمية الذاكرة وتنشيطها .


ثانياً : تنشيط الذاكرة عبر الأدوية والعقاقير الخاصة : هناك العديد من الأدوية والعقاقير التي تعمل على زيادة فعالية الذاكرة وتنشيطها والتي يجب أن لا تؤخذ إلا بطريقة طبيب أو مختص وتحت إشرافه فقط.


ثالثاً : تنشيط الذاكرة من خلال بعض التمارين الذهنية المتخصصة: لقد توصلت الأبحاث العلمية الحديثة إلى إمكانية تنشيط الذاكرة من خلال القيام بتمارين ذهنية يقوم بالإشراف عليها خبراء ومتخصصون ، وقد ثبت عملياً أنها تؤدي إلى نتائج إيجابية وملموسة بهذا الشأن ، ومن بعض هذه التمارين على سبيل المثال لا الحصر : قراءة وكتابة الكلمات وعبارات بالمقلوب مثلاً .


ولكن هناك حالات بالكاد ينفع فيها طب أو طعام أو عقاقير أو تمارين ، مثل التعامل مع الجنون الكلي ، والتخلف العقلي الشديد ، والحالات المتقدمة من الزهايمر ، وحالة الخرف عند الوصول إلى أرذل العمر ، ولكن لا زالت البحوث والأبحاث في حالة تطور وتقدم مستمران ، فكما أن اكتشافات الحاضر تعتبر معجزات بالنسبة للماضي ، فربما ما نراه اليوم مستحيلاً سوف يتحقق في الغد .