كيف ننمي عادة القراءة

كيف ننمي عادة القراءة

القراءة هي مفتاح النجاح و المعرفة و الوصول إلى القمة ، فهي الوسيلة لتقوية وتنمية الذات وصقل الشخصية ، و بها يصبح الشخص مقبول إجتماعياً ، مرموق واثق الخطى بين الناس .

كل إنسان على وجه الأرض له القدرة على أن يصبح قارئ ممتاز ، لكن ليس الجميع تتاح لهم الفرصة ليصبحوا قراء عصرهم ، و يعود العائق بذلك لوالديه أولاً و أخيراً ، منذ بداية عمر الطفل يحاول جاهداً تقليد أبويه بما يفعلو ، سواء أكان التقليد صحيحاً أو غير صحيح ، فلماذا لا ندع طفلنا الصغير يقلدنا بالشيء الذي يعود عليه بالنفع لا بالضرر مستقبلاً.


تعرف ما هو واجب الأبوين إتجاه أبنائهم ليصبحوا قراء؟


  • على الأبوين منذ ولادة طفلهم تحديد وقت للقراءة للطفل من كتاب ، ليتعلم طريقة احترام الكتاب ، الطفل بهذا العمر لا يفهم شيئاً لكن مع مرور الوقت يعرف أن هذا الذي بيد أبويه شيء مهم .
  • على الأبوين تعويد الطفل على الإنصات الجيد لما يقولان ، و ذلك عن طريق وضع الطفل أمام أحد الوالدين و قراءة له قصة أو قراءة القرأن وإظهار تعابير الوجه للطفل الصغير فهي الشيء الوحيد الذي يفهمه الطفل .
  • تعليم الطفل بوقت لاحق طريقة مسك الكتاب و تقليب صفحاته بشكل هادئ .
  • على الوالدين تحديد وقت لهما يومياً لقراءة الكتب الخاصة بالكبار ، ليس بالضرورة مشاركة الطفل بكل قراءة ، يكفيه الجلوس بنفس الغرفة و النظر إليكما و أنتما تقرأن هذا يعلمه احترام وقتكما أثناء القراءة .
  • عندما يصل الطفل لعمر الأربعة سنوات ، يحب تقليد أبويه عليك إستغلال هذه النقطة و شراء له بعض القصص الصغيرة المصورة ، التي تحتوي صوراً مع أصوات حتى لا يشعر الطفل بالملل.
  • عندما يحين وقت القراءة دعي طفلك يقرأ ما فهمه من الصور بطريقته الخاصة و لا تخبريه أنه يقرا بشكل خاطئ بل أثني على ما فعله و شجعيه باستمرار .
  • عندما يصبح الطفل قادر على القراءة و هذا يكون عندما يصبح عمره ستة سنوات ، خذيه الى المكتبة لقراءة القصص المفضلة لديه و اقرئي معه انت أيضاً

كرري زيارة المكتبة كل أسبوع هذا يشعره بالمتعة ، إربطي زيارة المكتة مثلاً بشراء وجبة طعام يحبه الطفل أو شيئ بسيط تقديراص لجهوده .

  • اشتري له مجموعة من القصص المصورة التي تحمل الإثارة و التشويق و الذكاء .
  • بعد وقت قصير سوف يطلب منك طفلك شراء القصص و الكتب ، خذيه الى المكتبة و دعيه يشتري الكتب المفضلة لديه و سوف تعرفي تعرف ما هو ميوله الأن .
  • كل يوم يمر على حيات الطفل تسعده لإنه أصبح يعرف شيء جديد من الكتب التي يطالعها و ملاحظة تجنبي أن يطالع طفلك الكتب من الإنترنت حتى لا يفقد الكتاب أهميته .
* حافظي على ما وصل له طفلك الذي أصبح الآن الطفل القارئ و بالمستقبل مع دوام التشجيع المستمر هو الشاب القارئ المثقف الواعي الملم بجوانب الحياة بأكملها .