جمهورية سلوفينيا

سلوفينيا

هي دولة قومية توجد في الجزء الجنوبيّ من قارة أوروبيا الوسطى، وتوجد على مفترق الطرق ووسائل الرئيسيّة في أوروبا، وتحدّها من الجزء الغربي إيطاليا، ومن الجزء الشمالي النمسا، ومن الجزء الشمالي الشرقي المجر، ومن الجهتين الجنوبية والجنوبية الشرقية كرواتيا، ومن الجزء الجنوبي الغربي البحر الأدرياتيكي، وتنحصر إحداثيات البلاد بين خطي عرض 45 درجة، و47 درجة باتجاه الشمال، وبين خطي طول 13 درجة و17 درجة باتجاه الشرق، وتصل مساحة البلاد الإجمالية إلى 20273 كيلومتراً مربّعاً، ويزيد تعدادها السكّاني عن 2.06 مليون نسمة، وتعد واحدة من الدول الأعضاء في كل من الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة حلف الشمال الأطلسي.


التاريخ

كانت البلاد مأهولة بالسكّان منذ عصور ما قبل التاريخ، إذ ظهر الإنسان عليها قبل أكثر من 250 ألف سنة، ونشأت السلافية في البلاد في عام 568 م عندما هاجروا إلى منطقة جبال الألب الشرقية، وخلال القرن الثامن الميلادي أصبحت البلاد تحت حكم البافريين الذين بدأوا بنشر الدين المسيحي في البلاد.


عانت البلاد خلال الحرب العالمية الأولى من عدة خسائر فادحة التي أوقعت بالمنطقة الحدوديّة الغربية، كما تم تجنيد مئات الآلاف من شباب سلوفينيا في الجيش النمساويّ الهنغاري، ولقي ثلاثون ألف شخص منهم حتفهم، وتم بعد الحرب إعادة توطين مئات الآلاف من أهالي سلوفينيا في مخيمات للاجئين في دولتي النمسا، وإيطاليا، وأطلق حزب شعب سلوفينيا حركة لإنشاء دولة شبه مستقلة في الجنوب تحت اسم قاعدة هابسبورغ، وخلال اليوم الأوّل لشهر ديسمبر عام 1918 م أُنشئت دولتا سلوفينيا وكروات، والصرب تحت اسم صربيا، وفي عام 1929م أصبحت تحت اسم يوغوسلافيا.


المناخ

توجد البلاد في المناطق المعتدلة؛ حيث تتأثر بمناخ جبال الألب، والبحر الأدرياتيكي في الجزء الشمالي الشرقي من البلاد، وبالمناخ القاري خلال فصل الشتاء، وبمناخ شبه البحر الأبيض المتوسط في المناطق الساحليّة، ويصل معدل تساقط المياه خلال السنة 3500 ملم في المناطق الغربية، و800 ملم في منطقة بريكمورجي.


الاقتصاد

على الرغم من التدهور الاقتصاديّ عدة مرات في البلاد إلّا أنّها تمتلك اقتصاداً متطوّراً ومزدهراً؛ إذ إنّ معدل دخل الفرد هو من أعلى المعاشات في دول العالم، إذ تعتمد البلاد في اقتصادها على الشركات الحكومية، والخاصة، وعلى إنشاء البنية التحتيّة، والصناعة (المعادن الحديدية، والألمنيوم، والرصاص، والإلكترونيات، والمركبات، ومعدات الطاقة الكهربائيّة، والمنسوجات، والمواد الكيميائية، والمنتجات الخشبية)، والزراعة، كما أنّها تعتمد على النجارة باعتبارها عضواً تجارياً في دول الاتحاد الأوروبي، وخاصةً مع دول ألمانيا، والنمسا، وإيطاليا، وفرنسا.