جمهورية بنين

جمهورية بنين

الموقع

تقع جمهورية بِنِين في القسم الغربيّ من القارّة الأفريقيّة، تُطلُّ من جنوبها على مياه المحيط الأطلسيّ. تشتركُ جمهورية في حدودها مع عددٍ من الدّول الأفريقيّة؛ فمن الشّرق تحُدُّها دولة نيجيريا، ومن الشّمال النّيجر، ومن الغرب توغو، ومن الشّمال الغربيّ بوركينا فاسو. هذا وتعتبر الأراضي البِنِينيّة أراضٍ استوائية بسبب وقوعها إلى الجنوب من الصّحراء الكبرى بالقرب من خط ِّالاستواء.


نبذةٌ عامّةٌ عن الجمهوريّة

تُقدّر مساحة البلاد بحوالي مئة وعشرة آلافِ كيلومترِ مربعٍ تقريباً، أما عدد سكانها فيقتربُ من ثمانية ملايين وثمانمئةِ ألفٍ نسمةٍ تقريباً، بناءً على أرقام عام ألفين وتسعة. عاصمتُها هي بورتو نوفو، ولغتُها الرّسمية هي الفرنسيّة، أما عُملتُها فهي الفرنك الغرب أفريقي. هذا وقد نالت الجمهوريّة استقلالها عن دولة فرنسا في العام ألف وتسعمئةٍ وستين ميلاديّة. قُسِّمت جمهورية بنين إلى اثنتي عشرة منطقةٍ إداريّة هي: إدارة أليبوري، وبورغو، وكوفو، وأتاكورا، وأتلانتيك، وكولانيس، ودونجا، وزو، وليتورال، ومونو، وبليتيو، وأوميه. وقد قُسِّمت هذه المناطق إلى سبعةٍ وسبعين بلديّةً.


اقتصادها

يعتمِد اقتصادُ جمهوريّة بِنِين على أنشطةٍ مُعيّنةٍ بشكلٍ رئيسيٍّ كالزّراعة، والتّجارة الإقليمية، وإنتاج القطن؛ إذ تُشكّل عائداتُ النّشاط الأخير ما نسبته حوالي أربعين بالمئة تقريباً من ناتجِ البلاد المحليّ الإجماليّ، كما وتُشكّل في الوقت ذاته ما نسبته قرابة ثمانين بالمئة من عائداتِ التّصدير، هذا وتعمل جمهوريّة بِنِين على جذب الاستثماراتِ من أجل تطويرِ البلاد وتنميتِها.


سُكّانُها

يتركّز مُعظمُ سكّان البلاد في المناطق الجنوبيّة منها، حيث يزيدُ عددُ المجموعاتِ العرقيّة فيها على الأربعين مجموعة، إذ أنَّ أغلبَ هذه المجموعاتِ كانت قد استقرّت فيها في أوقاتٍ متفاوتةٍ، ولعلَّ أشهر هذه المجموعات العرقيّة مجموعة اليُرُوبا التي قطنت المناطقَ الجنوبيّةَ الشّرقية من البلاد، حيث هاجرت هذه المجموعة من نيجيريا قبل نحو ثمانيةِ قرونِ تقريباً. بالإضافة إلى اليُرُوبا هناك مجموعات أُخرى هامّة في البلاد من مثل دِيندِي في المناطق الوسطى والذين يرجعون في أصلهم إلى مالي، وباريبا والفولبي في الشّمال الشّرقي، والعديد من المجموعاتِ العرقيّة الأُخرى.


اللّغات والأديان

تُستعمل بعض اللّغات في المدارس الابتدائية في جمهوريّة بِنِين للتّعليم، غير أنَّ المدارسَ تبدأُ بتعليم اللّغة الفرنسيّة، لغة البلاد الرّسميّة، بعد عدّة سنواتٍ من دخول الطّالب المدرسة. أما بالنّسبة للديانات فهناك نسبةٌ كبيرةٌ من المسيحيّين تُقدّر بنحو ثلاثةٍ وأربعين بالمئة تقريباً، أما نسبة المسلمين فتصل إلى أربعةٍ وعشرين بالمئة، في حين تُقدّر نسبة مُعتنقي الدّيانات المحليّة بحوالي ستّةٍ بالمئة، أما باقي ما تبقّى فيتوزّعون ما بين مُعتنقي الفوردو، ومنهم من ليس لهم أيّ انتماءٍ دينيٍّ.