فوائد عشبة المدينة

فوائد عشبة المدينة

تعرف على ما هى عشبة المدينة؟

هي شجيرات صغيرة معمرة يصل أعلى ارتفاع لها إلى 100 سم، تنبت فقط في أرض المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية، أوراقها خضراء تعلوها أزهار صفراء اللون، طعمها مرّ ورائحتها زكية عطرة تشبه رائحة جوز الهند، تعرف بأسماء أخرى كعشبة القشعة، أو العوار، أو العشبة الخضراء، أو شجرة الحمل، أو القسط الهندي. وإذا تمّ طحنها فإنّها تصبح على شكل بودرة ذات لون أخضر فاتح.


فوائد عشبة المدينة

تفيد عشبة المدينة في علاج و دواء جميع المشاكل وعيوب النسائية التي تعيق الحمل والإنجاب لذا عرفت بشجرة الحمل فهي توصف لما يلي:

  • علاج و دواء مشكلة تكيسات المبايض وتزيل الألياف والكتل الرحمية المخزنة في الرحم.
  • تعمل على تنظيم الدورة الشهرية لدى النساء اللواتي يعانين من اضطراب موعد الدورة الشهرية.
  • تساعد هذه العشبة على تنظيم الرحم من بقايا قطع الدم القديمة والمتحجرة في الرحم وتخليصه من الشوائب والبكتيريا والسوائل الضارة.
  • تعمل هذه العشبة على فتح الانسدادات في القنوات الرحمية، وتنظيف بطانة الرحم خصوصاً إذا كانت سميكة.
  • قد تستخدمه بعض النساء للمساعدة الطبيعية على إنزال الجنين " الإجهاض" المبكر، دون الحاجة للجوء إلى إجراء عملية جراحية، لذا يمنع تناولها للحامل لأنّ مفعوله قويّ وفعّال ويعمل على إسقاط الجنين بسرعة.
  • تستخدمها المرأة غالباً في مرحلة النفاس أي ما بعد الولادة مباشرة حتى تطهر وتنظف الرحم من بقايا الدم المنحبس والبكتيريا والميكروبات العالقة.
  • بعض النساء تستخدمها لمنع الحمل في بعض الحالات النادرة.


طريقة تناول عشبة المدينة

لتنظيم الدورة الشهرية يتم تناول "سفّ"ملعقة واحدة يومياً من هذه العشبة منذ اليوم الأول من الدورة وحتى اليوم الخامس تكرر لمدّة ثلاث شهور متتالية، ويمكن زيادة الفترة حتى تنتظم الدورة بشكل تام؛ إذ يمكن تناولها لوحدها أو مع كوب من الحليب صباحاً إضافة إلى ملعقة أخرى صغيرة قبل النوم مع شرب مشروب ساخن بعدها كالشوربة أو الشاي.


ولتنظيف الرحم من الدم والأوساخ العالقة تؤخذ ملعقة من مطحون هذه العشبة بشكل يومي "صباحاً على الريق "ولمدة 5 أيام فقط. وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ المرأة قد تلاحظ أثناء تناول هذه العشبة لأيام نزول دم بكثافة لأيام أو خروج قطع متجمدة من المهبل لكن هذه الحالة تعتبر طبيعية ولا تستدعي القلق لأنّها تؤدي وظيفتها في إخراج المتراكم من الأوساخ والدم الفاسد القديم، وكلما كانت بطانة الرحم أسمك كلما احتاجت المرأة إلى وقتٍ إضافي لتنظيف رحمها.