علاج و دواء الربو

علاج و دواء الربو

الرّبو وأشكاله

الرّبو هو شعور بضيق في التنفس، يصحبه سعال وضيق في التنفّس وتصفير الصدر ولهاث، ومن أشكال الربو:

  • يمكن أن يكون الرّبو خفيفاً، على شكل كحة مزمنة خاصّةً بعد الرّكض والانفعال، وأثناء النوم، وعادةً لا يكون مصحوباً بضيق في النّفس.
  • أن يكون الربو متوسّطاً يتمثّل بكحة مصحوبة بصفير في الصّدر، وضيق في التنفس.
  • أن يكون الرّبو شديداً، وتصاحبه عدم المقدرة على مواصلة الكلام، وربّما يكون هناك صفير بالصّدر نتيجةً لشدّة ضيق المسالك الهوائيّة به.


العلاج و دواء الدوائي للرّبو

حيث أنه لا يوجد علاج و دواء للربو ، لكن يوجد العديد من الطرق ووسائل لإزالة أعراض الربو و من أهمها تغيير نمط الحياة حيث يجب على المريض تقليل التحرض لمحفزات الربو و عمل فحص الحساسية لمعرفة المواد التي يتحسس منها المريض و إستخدام الأدوية و يجب وضع خطة علاجية للمريض حيث أنها تختلف الخطة مع إختلاف الأعراض .

تنقسم أدوية الرّبو إلى قسمين:

  • أدوية سريعة المفعول : مثل beta2-adrenoceptor agonists مثال عليه سالبوتامول ( salbutamol ) و هو يعتبر الخط العلاجي الأول لعلاج و دواء أعراض الربو و خصوصا قبل ممارسة الرياضة، وتعمل على انبساط عضلات الأنابيب الهوائيّة، وتقلّل من إفراز المواد المخاطيّة وانتفاخ الغشاء المخاطي.
  • أدوية السيطرة على المدى الطويل : مثل الستيرويدات القشرية (Corticosteroids ) وهي تعتبر أكثر أدوية المدى الطويل فعالية و منها ما يتم إستنشاقه مثل بيكلوميثازون (beclomethasone) وينصح بإستنشاقه مرة إلى مرتين يومين حسب الحاجة و يأتي (Corticosteroids) على شكل حبوب هو عادة ما يستخدم ما عدا في الحالات المرضية الشديدة المستمرة، وتعمل على منع انقباض عضلات الأنابيب الهوائيّة وتورّمها، وامتلائها بالإفرازات المخاطيّة. وتحول الأدوية الوقائيّة دون حدوث نوبات الرّبو بطريقة متكرّرة، كما أنّها تعمل على تخفيف حدّة النّوبات إذا حدثت، ويجب أن تُؤخَذ هذه الأدوية باستمرار يوميّاً لتؤدّي مفعولها، وعادةً تؤخذ عن طريق الاستنشاق.


  • ينصح مريض الربو بالابتعاد عن كل العوامل المهيّجة مثل: الغبار، والتدخين، والمواد الكيميائية، وأيّ مواد يلاحظ المريض أنّها تقوم بعمل حساسية لديه.


علاج و دواء الربو بالأعشاب

  • علاج و دواء الربو بالمتّة السوريّة: يتم علاج و دواء الرّبو عن طريق المتّة السوريّة؛ إذ يتمّ غليها وشربها عند حدوث النّوبة .
  • علاج و دواء الرّبو بالفدرا: يعتبر نبات الفدرا مفيداً جدّاً في علاج و دواء الرّبو .
  • علاج و دواء الرّبو بالقرنفل، ويتمّ ذلك عن طريق جلب بضع حبّات من القرنفل، ويتمّ فصل الرّأس الدائري عن الجزء السّفلي، ويستخدم الجزء السّفلي بعد نقعه بالماء البارد وشربه يوميّاً في الصّباح على الرّيق.
  • علاج و دواء الرّبو بالأعشاب المتنوّعة، يتمّ ذلك عن طريق:
    • خلط ملعقة بابونج وملعقة يانسون وملعقة عرق سوس وربع ملعقة من الحبّة السّوداء، ويشرب هذا الخليط مرّتين في اليوم؛ فهو يعمل على علاج و دواء حدّة الرّبو.
    • غلي الزّعتر وشربه يعمل أيضاً على علاج و دواء الربو .
    • نبتة الجنكة، وهي منتشرة منذ القدم، وتعمل على علاج و دواء الرّبو.
  • علاج و دواء الرّبو بالبصل: حيث يتمّ تقطيع البصل إلى شرائح، وإضافة العسل النّقي إليه، من ثمّ يترك الخليط مدّة 24 ساعة، وعليك تناول ملعقةٍ كبيرة من هذا الخليط أربع مرّات يوميّاً فهي تخفّف من آلام الربو.


علاجات أخرى

  • بذور الكتان تعتبر علاجاً قويّاً للرّبو ومشاكل وعيوب الجهاز التنفّسي.
  • يعالج الرّبو عن طريق غلي أوراق الجوّافة؛ فبذوره تساعد على تنشيط وتحسين الجهاز التنفّسي.

ويعتمد العديد من الأشخاص على إستخدام أنواع مختلفة من الأعشاب لعلاج و دواء الربو ،لكن لا توجد دراسة كافية أثبتت فعالية هذه الأعشاب في علاج و دواء الربو .

ما هى اسباب الإصابة بالرّبو

حتّى الآن لا توجد دراسة تؤكّد الما هى اسباب الحقيقيّة للرّبو بشكل محدّد، ولكن هناك عدّة عوامل منها:

  • العوامل الوراثيّة: فالطّفل الّذي ينحدر من عائلة بها حساسيّة الصّدر أو الأنف، أو الجلد يكون أكثر قابليّة واستعداداً للإصابة بالرّبو عن الأطفال الّذين ينحدرون من عوائل خالية من الحساسيّة.
  • العوامل البيئيّة: مثل الغبار، والرشح، ودخان المصانع، ودخان السجائر، والرّكض، ورائحة الدّهان.


ماذا يحدث عند الاصابة بالربو

توجد داخل الرّئتين آلاف الشّعب والشعيبات الهوائية الّتي يمرّ الهواء داخلها أثناء عمليّة التنفس، وعند حدوث النّوبة يحدث الآتي:
  • تقلّص العضلات المحيطة بالشعيبات الهوائيّة.
  • انتفاخ الغشاء المبطّن للشعيبات الهوائيّة.
  • يزداد إفراز المواد المخاطيّة في داخل الشعيبات الهوائيّة، ونتيجةً لذلك تضيقّ هذه الأنابيب الهوائيّة ويصعب مرور الهواء داخلها بالسّهولة المعتادة، عندئذٍ يشعر المريض بضيق في التنفس وخرخشة في الصّدر، وسعال متواصل، وهذا التغير مؤقّت؛ حيث ترجع القصبات إلى وضعها الطبيعي بعد زوال النوبة، وتختفي الأعراض.