ضعف التبويض
هِيَ مُشكلة تُوجَد عِندَ النساءِ بِعَدَم القُدرَةِ على الإنجابِ نَتِيجَةٍ لِوُجُودِ مُشكِلة فِي المبايِض، وَهُناكَ عِدّة أسبابٍ لِظُهورِ ضَعفِ التَبويض نَتِيجَةِ لِوُجُودِ خَلَل هِرمُونِي أو ضَعف أو تكيّس فِي المبايض وصغر حَجمِ البُويضَة، وَهُناكَ بَعضُ الأعراض الّتي تَظهَرُ على المَرأةِ تَدُلّ على وجودِ خَلَل فِي المَبايِض وَهِيَ عَدَم حُصولِ الحَمِل خلالَ فَتراتٍ طَويلَة وَعَدَم إنتظامِ الدَورَةِ الشّهرِيّة.
علاجُ ضَعفِ التبويض
- ممارسةِ الرياضة : الرياضَةِ تُساعِد على تَحسِينِ أداءِ إنتاجِ البُويضاتِ والقُدرَةِ على مُمارَسَةِ الجنس عِندَ المرأة، فَيَجِب الإلتزامُ بالتمارينِ الرياضيّة بِشَكِل يَومِي وَخِصيصاُ فِي المَنطِقَةِ الوُسطى (الخصر).
- الإكثار من الأطعة التالية ومنها :
الوقايةِ مِنَ المَرَض
إنّ الوقايَةِ خَيرٌ مِن ألفِ عِلاج، فَ يَجِب الإبتعادُ عَنِ الأمورِ التالية الّتي تُؤثّر على التَبويضِ وَضَعفِها وَهِيَ :
- الإبتعادُ عَنِ الضُغوطاتِ النَفسِيّة والجَسَدِيّة والإنفعالاتِ الّتي تُؤثّر على الصحّة وضعفِ التبويض.
- الإبتعادُ أو التقليلِ مِنَ المَشروباتِ الغَازيّة والمُعَلّباتِ والمَشروباتِ البارِدَة والقَهوَة، فَهذِهِ المَشروباتِ تُؤثّر على التَبويضِ والقُدرَةِ الجِنسِيّة عِندَ المَرأة.
- إختيارِ فَترَةِ الجِماع المُناسِبَة وَهِيَ الّتي تَكونُ فِي اليومِ الثّاني عشر بَعدَ الدَورَةِ الشهريّة، فَهِيَ أفضَلُ وَقتٌ للجماعِ وَتَكونُ البُويضَةُ فِي أفضَلِ حالاتها.
- الإبتعادِ عن أطعمةِ المَقالي والوجباتِ السريعَة والتي بِدَورِها تؤثّر على الصحّة وغَيرُ مُفيدَةِِ لعمليّة التبويض.
- الإكثارُ من شُربِ الأعشابِ الطبيعيّة : الأعشاب الطبيعيّة لها تأثيرٌ كَبير على الصحّة مِثلَ البابونج والنعنع واليانسون والميرميّة والقرفة، والّتي تُفيدُ فِي التّوازُن الهِرمُوني.
- الإقبالُ عَلى الأطعِمَة الّتي تَحتَوي على الأرُز والقَمِح والذرة فَهِيَ تُساعِد فِي عَمَلِيّة التَبويض.
- التقليلُ مِن أكلِ الأسماكِ والّلحومِ لأنّ الإكثارَ مِن أكلِها تُؤثّر على التبويض.
فحص وتشخيص ضَعفِ التبويض
إذا حَدَثَ تأخّر فِي الحَمِل أو تأخر فِي الدَورَةِ الشهريّة يَجِب زِيارَةِ الطبيب والكشفِ المُبكّر، وَيَكُونُ الفَحصُ عَن طَريقِ البَول والدَم لِمَعرِفَةِ نِسبةِ مُستَوى هِرمُون البروجيستيرون، وَمِن خِلالِ هَذِهِ الفُحوصاتِ يُمكِن مَعرِفَةِ المُشكِلَة وَطَرِيقَةِ حَلّها والأخذِ بِنَصائِح الطَبيب المُختَصّ.