تعرف على ما هى عاصمة فلسطين

تعرف على ما هى عاصمة فلسطين

"كلما خيّل لنا أنّ صورة فلسطين انتقلت من مكانتها المقدسة .. إلى سياق العادي، فاجأتا بقدرتها على إيقاظ معناها الخالد، ببعديه الروحي والزمني من نعاس تاريخي عابر ... من دمها بشرق اسمها من جديد، مرجعية وبوصلة. فلا ماض للقلب إلّا على أسوار القدس، ولا طريق إلى الغد إلا عبر أزقتها الضيقة، ولا أفق للسلام، على أرض الفداء والسلام، إلا بإنجاز مشروع الحرية".

بهذه الكلمات وعبارات وصف الشاعر الكبير محمود درويش أرض فلسطين الطاهرة والخلود والصمود الذي لم يفارق عاصمتها الأبدية القدس الشريف على مرّ العصور والأزمنة، فقد مرت فلسطين عبر الأزمنة والعصور بالعديد من الصراعات لمحاولة احتلال أرضها الطاهرة وبالأخص أرض إحدى أطهر البقع على وجه البسيطة وهو بيت المقدس.

وإذا قمت بسؤال أي شخص مسلم أو عربيٍّ، كبيراً كان أم صغيراً عن عاصمة فلسطين فإنّه سيجيبك على الفور بالقدس، فالقدس هي ذلك الختم الذي يحفر على صدر كل مسلم وكل عربيٍّ منذ الولادة وينمو مع الرضاعة ويستقر في القلب عند الكبر على أنّها العاصمة الأزلية لبلده الضائع.

وتمتدّ جذور القدس أو كما تعرف ببيت المقدس أولى القبلتين الشريفتين إلى سكانها الأوائل وهم الكنعانيون خلال إقامتهم لحضارتهم في مختلف أرجاء فلسطين كنابلس وأريحا قبل أربعة آلاف سنة فعرفت بأرض كنعان، أصبحت بعدها هذه المدينة مركزاً للتجارة وموطناً للسكان، كما أنّها أشعت هي وما حولها بالديانات السماوية الثلاث التي ملأت بنورها أكناف الأرض كلّها، حتى تم ذلك النور وزاد إشعاعاً في الكون كلّه في الفتوح الإسلامية في عهد عمر بن الخطاب حيث قام صفرونيوس رئيس البطاركة في بيت المقدس في ذلك الحين بتسليم مفاتيح بيت المقدس إلى عمر بن الخطاب وهو ما يعرف بالفتح العمري وقام بالمقابل عمر بن الخطاب رضي الله عنه بإعطائهم حريتهم الكاملة في الأرض المقدسة فالأرض المقدسة ليست حكراً على المسلمين فقط بل هي منبع وموطن كل تعرف ما هو مقدّس على هذه الأرض.

وبعد ذلك ظلت القدس تتبادل نورها مع نور الإسلام حتى جاءت الحملات الصليبية وفي عام 1099م قام الصليبيون بدخول القدس الشريف بعد حصارها لفترة من الزمن وقتلوا فيها آلاف المسلمين حتى قام الملك المسلم صلاح الدين الأيوبي باستردادها في معركة حطين عام 1187م وقام بإعمارها وإزالة الصليب عن قبة الصخرة المشرفة.

وقد قام الصليبيون بعد موت صلاح الدين رحمه الله بمعاودة احتلال القدس بعد انشغال المسلمين عن محاربة الصليبيين حتى قام نجم الدين أيوب رحمه الله بمعاودة استردادها لكنها ما لبثت حتى تم احتلالها مرةً أخرى على يد التتار الذين طغوا في البلاد كلها حتى قام الظاهر بيبرس وسيف الدين قطز رحمهما الله بالقضاء على التتار في معركة عين جالوت وضم القدس إلى دولة المماليك.

وظلت القدس كذلك حتى النتداب البريطاني ونكبة 1948 حين وقعت القدس وفلسطين تحت الاحتلال اليهودي الغاصب بزعمهم أنّ القدس ترجع في أصولها إليهم فقاموا بإقامة المذابح على أرضها وأرض فلسطين، لكننا نرى القدس وأهلها ما زالوا صامدين عازمين على تحريرها من هؤلاء القتلة اللذين أقاموا المذابح على أرضها الطاهرة، ولقد أدى الإحتلال اليهودي على أرض فلسطين إلى جعل رام الله العاصمة الإدارية المؤقتة للسلطة الفلسطينية نتيجة الحصار والاحتلال الواقع على أراضي القدس الشريف.

مذكرات يوميه - نوع غشاء البكاره - الحروف الابجدية - كلام رومانسي - شهر 12 - كلام عن الام - خواطر حب - صفحات القرآن - الجري السريع - محيط المستطيل - كلام جميل عن الحب - كلمات عن الام - كلام في الحب - عبارات تهاني - كلام حب و عشق - طرق إثارة - دعاء للمريض - كلام حلو - الحروف العربية - قناة السويس - العشق - دعاء للميت - محيط المثلث - ادعية رمضان - الوضوء الأكبر - أعرف نوع الجنين - كلام جميل