تخفيف الام الدورة الشهرية

تخفيف الام الدورة الشهرية

تخفيف آلام الدورة الشهرية


لقد تمت إكتشافات فيما يخص الطب في الشؤون النسائية تكاد تشبه المعجزات وهي ليست معجزات بالمعنى الحرفي للكلمة ، وإنتعرف على ما هى تقدم طبيعي وتطور جدلي في سياق مسيرة العلم بشكل عام ، فكم من حالات عقم مثلا ًباتت تمتلك القدرة على الحمل وقد كانت في زمن ليس ببعيد يعد تحقيقها فيه مستحيلاً ، ومن هذا المنطلق نستطيع التأكيد أن آلام الدورة بل الدورة نفسها سيأتي زمن وتصبح فيه نسياً منسياً ومن مخلفات الماضي ، ولن نرى فتاةً متوترةً وأعصابها في الحضيض بسبب الدورة ، ولن نرى امرأة لا ينفع معها إلا أن تزور الطبيب لأخذ حقنة لتخفيف وانقاص آلام دورتها ، ولكننا في الوقت الحاضر ومع تقدم العلم والخبرة البشرية نجد وسائلاً وأساليب وأدوات لتخفيف وانقاص ألم " الدورة الشهرية " لم تكن موجودة في الأزمان السابقة ، إن العلم و وسائل الشفاء تتقدم كل يوم إلى الأمام ، دعونا نمر مروراً سريعاً على بعض تلك الوسائل التي تفيد في الحد من آلام الدورة عند النساء :


أولاً - إن العمل والحرص على إسترخاء العضلات ،والعمل والمثابرة على تناول الأطعمة المفيدة، وكذلك المواظبة على القيام بتمارين رياضيةٍ خفيفةٍ خاصة ، كل ذلك سيعمل ويساهم على تخفيف الألم بشكل عملي وسريع وملحوظ .


ثانياً - القيام بعمل وأخذ حمام دافئ للجسم بشكل عام ولتدفئة منطقة المعدة ومنطقة أسفل الظهر بشكل خاص ، من شأنه أن يزيل التوتر والألم المصاحب خلال فترة الدورة .


ثالثاً - القيام بعملية التنفس وإستنشاق الهواء النقي بعمقٍ كبيرٍ وببطء – تماماً كما يفعل متدربي اليوغا - ومصاحبة تلك العملية بالإستماع للموسيقى الهادئة والتي ستقوم بدورها بتهدئة الأعصاب والحد الكبير من الألم .


رابعاً – على المرأة أن تتجنب الوقوف على قدميها لفترة طويلة والجلوس والإسترخاء بدل ذلك ، لأن الوقوف المتواصل يزيد من الإجهاد والتعب والذي يؤدي إلى زيادة الإحساس بالألم وتفاقمه .


خامساً – إستخدام وإستعمال كريمات خاصة تعمل على تخفيف الألم والحد من تضخمه والعمل على إنحساره شيئاً فشيئاً .


سادساً - على المرأة أن تواظب على تناول الأطعمة الغنية بعنصر الكالسيوم المهم والمتواجد في الحليب ومشتقاته ، كاللبن واللبنة والجبن وهلم جره و عليها كذلك أن تستمر وتواظب على تناول الخضار الورقية والمتكونة من أوراق مثل الخس وعليها كذلك أن تحرص على تناول النشويات، وقد قيل " غذاؤك لا دواؤك " ، وذلك إشارة إلى أن الغذاء الصحي والسليم هو أهم أساليب العلاج و دواء قاطبة للإنسان بشكل عام .


سابعاً - على المرأة أن تحاول التخفيف وانقاص قدر الإمكان من جميع تلك الأطعمة التي تكون غنيةً بالملح والسكر " السمين الأبيضين " ، والحرص على تجنب تناول الكافيين والمتوفر في القهوة بشكل خاص ، وقد وُجد أن هذه الأطعمة المذكورة تعد السبب الرئيسي في معظم حالات الإمساك والإنتفاخ المزعجة .


ثامناً – من المفيد أيضاً أن تتناول المرأة عقاقير مكملات الكالسيوم والمغنيسيوم فهذه المكملات الضرورية تساعد وإلى حد كبير على الشعور بالإسترخاء وتخفيض الألم المزعج لديها طيلة فترة وجود الدورة عندها .


تاسعاً – وإضافةً لما سبق نجد من الضروري والمهم كذلك أن تتناول المرأة تلك الأطعمة والأغذية الغنية بفيتامين ب الهام . وعلى وجه الخصوص تناول فيتامين ب6 والملاحظ أن معظم الناس تفتقر إليه على رغم أهميته القصوى وغير المحدودة للإنسان ، على أن لا تزيد تلك الكمية منه عن المئة ملغرام في اليوم.


عاشراً – المثابرة على مواصلة شرب الأعشاب الطبيعية المفيدة مثل البابونج، والنعناع. .

اذكار الصباح - نوع غشاء البكاره - الحروف الابجدية - كلام رومانسي - شهر 12 - كلام عن الام - خواطر حب - صفحات القرآن - الجري السريع - ترددات القنوات - كلام جميل عن الحب - كلمات عن الام - كلام في الحب - عبارات تهاني - كلام حب و عشق - طرق إثارة - دعاء للمريض - كلام حلو - الحروف العربية - قناة السويس - العشق - دعاء للميت - تفسير أحلام - ادعية رمضان - الوضوء الأكبر - أعرف نوع الجنين - كلام جميل