شهر رمضان هو شهر الصيام والعبادات وليسّ شهراً للكسل أو الخمول بحجّة أن الأجساد مُتعبة من الصيام ، فتجد أنّ كثيراً من الصائمين يغضبون عند أتفهِ الما هى اسباب ، وكأنّ الصيام هو أمرٌ يستدعي الغضب ، فليس الجوع بأمرٍ يدعو إلى ضيق الصدر أو إلى التكدّر وتغيير المزاج ، بل هو تمرينٌ صحيّ لجسدٍ لو استسلم للأكل طوال اسنة لأصابتهُ التخمه وأُلحقت بهِ أشدّ الأمراض ، لأنّ المعدة هي بيت الداء والحمية هي رأس الدواء ، فكان الصيام تهذيباً للنفس وارتقاءاً بها في أعلى الدرجات.
إقرأ أيضا: كيف كان الصحابة يستقبلون رمضان
والصيام كتعرف ما هو عندنا اليوم يختلف عمّا كان عند السلف ، ومن أبرز الفروقات بين أحوالنا وأحوال السلف الصالح عليهم رضوان الله تعالى ما نُجملهُ في بضع نقاط يتبيّن فيها كيف كان هؤلاء القوم يستقبلون شهر رمضان المُبارك وهؤلاء السلف الصالح الذي هم خيرُ القرون وخير أهل الزمان.
إقرأ أيضا: أقوال السلف في رمضان
كيف كان السلف الصالح يستقبل شهر رمضان المُبارك؟