اين تقع وتوجد سنغافورة

اين تقع وتوجد سنغافورة

منطقة جنوب شرق آسيا، هي إحدى المناطق الجغرافيّة التي يتم فيها تقسيم قارّة آسيا، وتقارب مساحتها حوالي أربعة ملايين كيلو متراً مربّعاً، وتضمّ عدّة دول آسيوية منها: إندونيسيا، وبروناي، وتايلند، والفلبّين، وفيتنام، وكمبوديا، وسنغافورة، وغيرها من هذه الدول. وفي مقالنا هذا سنتعرّف أكثر على إحدى دول جنوب شرق آسيا ألا وهي "سنغافورة".


سنغافورة هي دولة آسيويّة تقع في جزيرة موجودة في الشرق الجنوبيّ لقارة آسيا، وجنوب شبه جزيرة "ملايو"، بينما يفصل بين سنغافورة وجزر رياو التابعة لدولة إندونيسيا "مضيق سنغافورة"، ويفصل بينها وبين ماليزيا "مضيق جوهر"، وهي تسمّى "مدينة الأسد". تعتبر "سنغافورة" من احسن وأفضل الدول الآسيويّة من حيث الاقتصاد بعد "اليابان"؛ حيث إنّها تأتي في المرتبة الرابعة من حيث "المركز المالي" في العالم، بينما تعتبر مرفأ البلاد الخامس في العالم من بين مرافئ العالم نشاطاً.


تعتبر دولة سنغافورة الدولة الثالثة في العالم من حيث الكثافة السكانيّة؛ حيث فيها تعدادٌ سكانيّ كبير جداُ، وفيها أيضاً أجناسٌ مختلفة من المهاجرين إليها؛حيث يوجد فيها ثمانون بالمئة من سكّان البلاد الأصليين، وفيها أيضاً خليط آخر من الصينيين، والمالاويين، والهنود، والآسيويين، وغيرها من الأجناس المختلفة؛ حيث إنّ هذه البلاد أغرت الكثير من الأيدي العاملة للهجرة إليها سواء من التجار أو الحرفيين وغيرهم، وأتوها من عدّة دول مجاورة للعمل فيها؛ لأن مستوى المعيشة فيها مرتفع مقارنة بغيرها من الدول الآسيويّة المحيطة، سواء أكانوا من سيريلانكا، أو باكستان، أو إندونيسيا، أو حتى الصين، وغيرها. ويوجد في سنغافورة أربع لغات رسميّة، وهي: لغة المالاي؛ وهي اللغة الوطنية، ولغة الماندارين، ولغة التاميل، وأخيراً اللغة الإنجليزيّة والتي تستخدم بكثرة كونها لغةً عالميّة تفيد في ظل تعدد الأجناس فيها، أمّا الأديان الأساسيّة فيها فهي متنوّعة؛ حيث نجد داخلها الهندوسيّين، والبوذيين، والمسيحيين، والمسلمين.


يعتمد اقتصاد سنغافورة أساساُ على "التجارة الدولية" في الإنتاج والتصدير للخارج، سواء أكانت منتجات إلكترونيّة، أو خدمات ماليّة، أو إنتاج معدّات حفر النفط وكلّ ما يتعلق به، وأيضاً لها قدرة كبيرة على تصنيع الأدوية والغذاء والمشروبات، هذا بالإضافة إلى إنتاجها للمطّاط وتصديره. وتعتمد البلاد نظاماً اقتصاديّاً متطوّراً ومنظّماً ممّا دفع البلاد إلى أن تكون من أكثر الدول الآسيويّة تقدماً بعد اليابان. نظام التعليم فيها مجانيّ، وترحّب هذه الدولة بالطلاب المغتربين، كما يعدّ نظام النقل فيها متطوّراً ورخيصاً. والمناخ العام في البلاد حار جداً ورطب "كونها جزيرة" محاطة بنسبةٍ عالية من المياه.