رقصة الزومبا

هي عبارةٌ عن مزيجٍ ما بين التمارين الرياضية والرقص اللاتينيّ كالسامبا والسالسا وميرينغي وغيرها من الرقصات وتؤدى بشكلٍّ جماعيٍّ أو فرديٍّ، وقد حظيت هذه الرقصة بانتشارٍ واسعٍ في كافة أنحاء العالم ولاقت رواجًا وإقبالًا بين جميع الفئات العمرية من الأطفال والرجال والنساء كونها تولي لكل فئةٍ عمريةٍ اهتمامًا في تصميم الرقصات معتمدةً على الأسلوب الرياضي المتناغم مع الإيقاع الموسيقيّ، وأول من أظهر هذا النوع من الرقص هو الكولومبيّ ألبيرتو بيريز سنة 1990، والزومبا ذات أثرٍ إيجابيٍّ على الصعيد النفسيّ والجسديّ وسيكون محور المقال حول فوائد رقصة الزومبا للتخسيس.

طريقة رقصة الزومبا

تتم تأدية الرقصة في قاعات النادي الرياضيّ المخصصة للرقص ضِمن مجموعةٍ في الغالب حيث تبدأ الرقصة بالتسخين الخفيف والهادئ تحت تأثير ونتائج الموسيقى الهادئة ووجود مُدرِّب الزومبا للإشراف والتعليم والتوجيه، ثم تبدأ وتيرة الإيقاع الموسيقي بالارتفاع شيئًا فشيئًا وبتزايدها تتزايد وتيرة الحركات الراقصة الرياضية ومن ثَمّ تُحدد الرقصة أو الرقصات لتطبيقها في الدرس التعليميّ أو الانتقال من رقصةٍ إلى أخرى كالرومبا والسالسا وهيب هوب وغيرها والتي تعتبر جزءًا من برنامج الزومبا الخاص باللياقة البدنية.

فوائد رقصة الزومبا للتخسيس

  • أداء رقصات الزومبا المختلفة والمعتمدة على الحركة السريعة والرشيقة لمدة ساعةٍ كاملةٍ في اليوم يحرق من السعرات الحرارية ما بين 400 إلى 600 سُعُر حراريّ وبالمواظبة والانتظام في تأديتها يصل الشخص إلى خسارة الوزن والتخسيس المطلوبة؛ لذا تعتبر رقصة الزومبا على رأس الرياضات الأكثر إقبالًا للتخسيس والانتهاء والتخلص من الوزن الزائد.
  • حرّق الدهون المتراكمة على الخصر وحول البطن ولها دورٌ في شدّ عضلات البطن.
  • زيادة مستوى التمثيل الغذائيّ في الجسم وبالتالي الانتهاء والتخلص من السعرات الحرارية الزائدة ومن ثَمّ نحت الجسم.
  • آداء الرقصة يتطلّب تحريك كافة عضلات الجسم وعظامه وبالتالي تساهم في خسارة الوزن والتخسيس وتنحيفه بشكلٍّ متناسقٍ.
  • الحصول على القوام الممشوق نتيجة شدّ كافة العضلات الموجودة في البطن والأرداف والذراعين والخصر نتيجة الحركات الإيقاعية السريعة المساهمة في فقدان الوزن وأيضًا بسبب كثرة التعرق خلال التمرين.

فوائد رقصة الزومبا للجسم

  • تحسين المزاج وتهدئة الأعصاب فاجتماع الرياضة والموسيقى والرقص معًا له دورٌ فاعلٌ في محاربة الاكتئاب والتوتر والعصبية وتفريغ كافة الشحنات والطاقات السلبية التي يحملها الفرد نتيجة ارتفاع هرمون الأندروفين وهو المسؤول عن الشعور بالرضا والسعادة والحبور.
  • تقوية وتنمية عضلات الحوض.
  • تحسين الدورة الدموية وتقوية وتنمية الأوعية الدموية وتحسين صحة القلب.
  • إضفاء النضارة والحيوية على البشرة والوجه بسبب تحسين تدفق الدم إلى كافة أجزاء الجسم.
  • زيادة الترابط بين العقل والعضلات فالزومبا تتطلب التوافق العقليّ العضليّ العصبيّ.