الجلوتامين

يرمز له اختصاراً بـ Gin، يصنف الجلوتامين ضمن الأحماض الأمينية الضرورية للاعبي كمال الأجسام ومصابي الأمراض المعوية، بينما يعتبر غير ضروري لغير هذه الفئات نظراً لقدرة الجسم على إنتاجه أكثر من أي نوعٍ أخر من الأحماض الأمينية في الجسم حيث تُقدّر نسبته بنحو 500-900 مايكرومول/ لتر، كما أنه يُدرج ضمن قائمة الأحماض الأمينية المشفرة بالاعتماد على الشفرة الجينية القياسية، ومن الممكن الحصول على الجلوتامين بواسطة الأغذية كاللحوم بأنواعها، الحليب ومشتقاته، القمح، الفاصولياء، البقدونس، البيض، والسبانخ أيضاً، وفي هذا المقال ستتعرف عزيزي القارئ على فوائد الجلوتامين وأضراره، وطريقة استخدامه.

فوائد الجلوتامين

  • يحفز الجسم على تصنيع البروتين بشكل طبيعي.
  • يمد خلايا الجسم بالطاقة.
  • يعتبر مصدراً هاماً للنيتروجين والكاربون الضروريان للخلايا بعد الجلوكوز.
  • ينقل الأمونيا عبر الدم إلى مختلف أنحاء الجسم.
  • ينظم عمل جهاز المناعة ويدعمه.
  • يؤدي دوراً هاماً في الحفاظ على التوازن الحمضي القاعدي في الكلى.
  • يبني العضلات لدى لاعبي كمال الأجسام.
  • تحفز الجسم على التشافي بعد الأمراض والعمليات الجراحية، فيتم إدخاله إلى الجسم بواسطة التغذية الوريدية والأنظمة الغذائية الغنية به.
  • يرفع مستويات حرق الدهون في الجسم.
  • يعمل على ترميم حاجز القناة الهضمية وصيانته.
  • يساعد على فقدان الوزن إثر زيادته لحرق الدهون.
  • يزيد من قدرة العضلات على تحمل الضغوطات.
  • يدخل في عملية أيض البروتين ويساهم فيها بما نسبته 60%.
  • يزيد من مستويات هرمون النمو.
  • يحسن من جودة الذاكرة وينشط وظائف العقل.

أضرار الجلوتامين

تضاربت الأراء حول عدم ترك الجلوتامين لأي أضرار على صحة الإنسان، إلا أنه يجب تفاديه للحالات التالية:

  • مرضى الكبد.
  • مصابو الفشل الكلوي.
  • الأشخاص الذين لديهم حساسية الصوديوم أحادي الجلوتيمات .

ينصح عادةً باستشارة الطبيب عن احسن وأفضل أنواع الجلوتامين والجرعات الموصى بها وفقاً لحالتك الفيزيائية، ولكن من الاحسن وأفضل الحصول على الجلوتامين من النظام الغذائي المُتبّع، وفي حال وجود أي قصور في الجسم إزاء إنتاج الجلوتامين يتم اللجوء إلى المكملات الغذائية، أما لاعبو كمال الأجسام فيتطلب الأمر منهم ضرورةً ملحة في أخذ الجرعة المطلوبة منه طوال فترة التدريب.

طريقة استخدام الجلوتامين

يستلزم الأمر على لاعبي كمال الأجسام أخذ جرعات من الجلوتامين تتفاوت ما بين 10-15 غرام يومياً تقريباً، على أن تُقسّم الجرعة على مرتين أو ثلاث مرات على مدار اليوم بواقع 5 غرام في كل مرة، بالإضافة إلى ذلك لا بد من الاستعانة بالأغذية الغنية بالجلوتامين والمكملات الغذائية الأخرى كالواي بروتين والسيرياس ماس، لكن لا بد من الاطلاع على مكونات كل منها قبل الشروع باستهلاكها.